ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
على الرغم من الهدنة التي أعلن عنها، السبت الماضي، بقيادة السعودية والإمارات وأمريكا، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، إلا أن الانتهاكات من قبل الطرفين مستمرة منذ بدء سريانها.
وتجددت الاشتباكات بين القوتين العسكريتين الكبيرتين، على مدار الأيام الماضية، في جنوب الخرطوم وبحري وضواحي أم درمان، ما دفع العديد من المراقبين إلى التخوف من انهيار الهدنة الحالية لا سيما أن مصير سابقاتها لم يكن أحسن حالًا منها، إذ تعرضت نحو 12 هدنة سابقة لانتهاكات جمة.
وفقًا لما نص عليه اتفاق جدة الذي وقع بين ممثلي الجيش والدعم السريع برعاية سعودية أمريكية، السبت الماضي، تراقب لجنة المتابعة والتنسيق وقف النار هذا، وتضم اللجنة قيادات من الطرفين المتناحرين، بالإضافة إلى مسؤولين سعوديين وأمريكيين، وتناقش في اجتماعاتها انتهاكات وقف إطلاق النار مع القيادتين العسكريتين.
وألمح بعض المسؤولين الأمريكيين سابقًا إلى احتمال استعانتها بالأقمار الصناعية، فقد أشار وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن، قبل يومين إلى أن اتفاقية الهدنة ستكون مدعومة بآلية مراقبة عن بعد، تدعمها الولايات المتحدة.
ومن قبل أكد بلينكن العقوبات آتية على المخالفين، إذ قال قبل يومين: إذا تم انتهاك وقف إطلاق النار، سنعرف، وسنحاسب المخالفين من خلال عقوبات نفرضها، ووسائل أخرى متاحة لنا.
أما بالنسبة للسعودية، فتشي جميع المواقف والبيانات الصادرة عن وزارة خارجيتها، بأنها متمسكة بالحوار والتوافق، من أجل تجنيب السودانيين المأساة، وتسهيل نقل المساعدات وأعمال الإغاثة.
وكانت اشتباكات اندلعت أول من أمس بين طرفي الصراع في عدة مناطق بالعاصمة السودانية، بعد هدوء قصير شهده اليوم الأول من الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ ليل الاثنين الثلاثاء الماضيين، ما هدد بانهيار وقف إطلاق النار الهادف إلى السماح بوصول المساعدات وتمهيد السبيل لهدنة تدوم لفترة أطول. وفي بيانين صدرا في ساعة متأخرة من مساء اول من أمس، تقاذف الجانبان الاتهامات بخرق الاتفاق.