الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
شكرت أم روز– أرملة قتيل الدود- صحيفة “المواطن” على تبنّي قضية زوجها في حياته وبعد موته، في رسالة حزينة بعثتها بخط يدها للصحيفة، عاتبَت فيها المؤسسات الحكومية من ترك زوجها يموت والكل يشاهده.
وحمّلت أم روز وفاة زوجها في ذمة كل مَنْ علم بحالته ولم يساعده، مضيفة “سيكبر أطفاله، وهم يرددون هل صحيح أن الدود أكل أبانا حتى قتله، ولم يجد مَنْ ينقذه؟”.
وقالت أم روز في رسالتها المليئة بالحُرْقة والألم: “مات زوجي وأنا أضعه في ذمة كل من علم بحالته ثم لم يساعده، مات بعد أن شبع الدود من جسده والكل يتفرج”.
وأضافت: “الآن بعد أن يُتِّم طفلان؛ أحدهما لم يحمله بين يديه أبدًا، مَنْ المسؤول عن موته؟ هل هو موت الضمير؟ أم تقاعس المسؤول عن إنقاذ حياة مريض؟”.
وتساءَلت بكل حيرة “أين سيذهب أطفاله الذين لا يملكون بيتًا ولا مصروفًا ولا أدنى مقومات في الحياة ؟ ومَن لهم بعد موت أبيهم؟”.
واختتمت أم روز رسالتها قائلة: “شكرًا لصحيفة المواطن التي تبنّت قضية زوجي في حياته وبعد موته”، موقّعةً رسالتها بـ “الأرملة أم روز”.
عصام هاني عبد الله الحمصي
نأمل تحويل الموضوع فوراً وهاتفياً الى وزارة العمل والشؤون الإجتماعية ، إلا ( جوع الأطفال ) ومن يعرف العنوان وضميره حي ويطلب الأجر والثواب نرجو أن يساعدها .