إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
قالت وكالة رويترز، إنه بزيارتين رفيعتي المستوى في أقل من شهر واحد، تأمل أمريكا في استرضاء السعودية عن طريق خلق مزيد من استقرار العلاقات معها، بعد عدة سنوات من الخلاف وتعميق انعدام الثقة بسبب أفعال الجانب الأمريكي.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكين، سيصل الأسبوع المقبل لعقد اجتماعات مع مسؤولين في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، بعد زيارة قام بها في 7 مايو مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان.
ورغم التوقعات بعدم حدوث انفراجة، إلا أن المحللين قالوا إن بلينكن يهدف من هذه الرحلة إلى استعادة بعض التأثير مع الرياض فيما يتعلق بأسعار النفط ومواجهة النفوذ الصيني والروسي.
ولفتت رويترز إلى أن الرئيس جو بايدن بدأ بداية صعبة مع السعودية بعد أن قال في عام 2019 إنه سيعمل على عزلها، لكنه بعد ذلك هدف إلى تحسين العلاقات بعد العديد من الصعوبات التي واجهت إدارته.

بحسب ما قال المحللون لرويترز، فإن بلينكين أمامه مهمتين، الأولى تتمثل في إقناع الجانب السعودي بتحجيم الدور المتصاعد للصين ولكن ما المقابل الذي سيتعين على واشنطن دفعه في سبيل ذلك؟
المهمة الثانية هي التأكيد على أن الولايات المتحدة لازالت لاعبًا قويًا في المنطقة، وأنها لن تترك فراغًا يملؤه المنافسون الآخرون.
ومع ذلك، قال البروفيسور غريغوري غوز من جامعة تكساس إيه آند إم: فترة القطبية الأحادية الأمريكية انتهت بشكل أساسي والسعوديون يفهمون ذلك وهم يرون خيارات أخرى.
