متطوعو الجوازات في الحج .. عطاء إنساني لخدمة ضيوف الرحمن
ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3%
حركة الإبل في المراعي الخضراء ترسم مشاهد بصرية آسرة في رفحاء
وزارة الداخلية: غرامة تصل إلى 100 ألف ريال لنقل مخالفي أنظمة الحج
فيروس إيبولا يتفشى في الكونغو وتسجيل 65 وفاة
دعاء وخشوع في الروضة الشريفة وسط منظومة تنظيمية متكاملة
الأفواج الأمنية تقبض على مواطنين لنقلهما 4 مخالفين في عسير
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بأمير قطر
أم القرى تنشر تفاصيل لائحة رسوم العقارات الشاغرة
ضبط مواطن رعى 65 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
التقى وزير الخارجية، عادل بن أحمد الجبير، مساء أمس الاثنين في باريس، نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير، والممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فريدريكا موغريني، حيث اجتمع بكل منهما على حدة، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لدول “النواة الصلبة” الداعمة للمعارضة السورية.
وتم خلال اللقاءات بحث الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع، والتطورات الأخيرة والمستجدات على الساحة السورية، بالإضافة إلى ضرورة تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية، وسبل دفع الجهود للوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية وفق مبادئ إعلان جنيف1 وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.
جدير بالذكر أن اجتماع دول “النواة الصلبة” الداعمة للمعارضة السورية، والذي دعت له فرنسا، يضم كلًّا من فرنسا والولايات المتحدة وتركيا والمملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والأردن وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي، كما حضره رئيس الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية رياض حجاب.
وعقب الاجتماع الوزاري أدلى وزير الخارجية بتصريحات لوسائل الإعلام، أكد خلالها التزام المملكة بدعم المعارضة السورية والأشقاء السوريين؛ حتى ينالوا حقوقهم المشروعة في بناء دولة مستقرة لا تشمل بشار الأسد.بير، مساء أمس الاثنين في باريس، نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير، والممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فريدريكا موغريني، حيث اجتمع بكل منهما على حدة، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لدول “النواة الصلبة” الداعمة للمعارضة السورية.
وتم خلال اللقاءات بحث الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع، والتطورات الأخيرة والمستجدات على الساحة السورية، بالإضافة إلى ضرورة تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية، وسبل دفع الجهود للوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية وفق مبادئ إعلان جنيف1 وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.
جدير بالذكر أن اجتماع دول “النواة الصلبة” الداعمة للمعارضة السورية، والذي دعت له فرنسا، يضم كلًّا من فرنسا والولايات المتحدة وتركيا والمملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والأردن وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي، كما حضره رئيس الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية رياض حجاب.
وعقب الاجتماع الوزاري أدلى وزير الخارجية بتصريحات لوسائل الإعلام، أكد خلالها التزام المملكة بدعم المعارضة السورية والأشقاء السوريين؛ حتى ينالوا حقوقهم المشروعة في بناء دولة مستقرة لا تشمل بشار الأسد.
