الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
كشف الدكتور عبدالله المسند أستاذ المناخ بجامعة القصيم “سابقًا”، أن في هذه الأيام يتكرر وصف موسم الأمطار هذا العام بأنه: قد يكون تغيرًا في مناخ السعودية، إلا أن هذا التغير لا يحدث في غضون فصل واحد أو سنة، وإنما يحدث التغير المناخي تدريجيًا وعلى مدى زمني طويل، قد يستمر لبضعة عقود.
وأوضح المسند عبر حسابه بموقع “تويتر”، أن هذا من رحمة الله بالإنسان، والحيوان، وحفاظًا على النباتات حتى تتأقلم الحياة مع إيقاعات المناخ الجديد، مشيرًا إلى أن التغير المناخي الطبيعي لا يكون سريعًا، إلا في حالة هناك مؤثر دخيل كانفجار براكين عظيمة على سبيل المثال، أو ضربة نيزك كبير على سطح الأرض؛ وعليه ما حدث في موسم أمطار 1444 يندرج تحت مسمى حالات جوية نادرة الحدوث.
ولفت إلى أن الموسم المطري الحالي تميز بأربع مميزات مجتمعة لا تتكرر إلا نادرًا هي توالي الحالات المطرية الغزيرة مطلع شهر يونيو، اتساع رقعة الربيع الشاسع والواسع، ندرة العواصف الغبارية، واعتدال درجة حرارة فصلي الشتاء والربيع، حتى بات الموسم حديث الناس في معظم المناطق، وهذا قد حدث في مواسم سابقة، ولكن هو نادر الحدوث.
وتابع أنه لا يمكن وصف ما يحدث أنه انقلاب في الأجواء، وتغير في المناخ اعتمادًا على موسم واحد، بل المسألة تحتاج إلى متابعة سلوك وإيقاعات الطقس خلال 5-10 سنوات قادمة، فإن استمر الحال كما هذا الموسم عندها يمكن القول أن التحول بدأ فعليًا، أو أن يعود الطقس كما كان ولا مؤشرات علي تغير مناخي يُسجل.