قوات أمن الحج تضبط 6 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج
الدرعية يحقق إنجازًا تاريخيًا ويصعد إلى دوري المحترفين السعودي
منظومة الطاقة والتشغيل في المسجد النبوي تخدم ضيوف الرحمن بكفاءة
وزير الصحة يزور مركز عمليات الحج التابع “للغذاء والدواء” ويتفقد جاهزية خدماته
زيلينسكي يرفض مقترح ميرتس بشأن وضع خاص لأوكرانيا في الاتحاد الأوروبي
ترامب: نحن قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق مع إيران
المدينة المنورة تودّع ضيوف الرحمن المتجهين إلى المشاعر المقدسة وتستقبل زوار الداخل
المركز الوطني لسلامة النقل يستعرض تقنياته الحديثة في ملتقى إعلام الحج 2026
أمانة جدة تعزز جاهزية الطرق والمحاور الرئيسة لموسم حج 1447هـ
“حافلات المدينة” تُفعّل خدمة النقل الترددي للمسجد النبوي ومسجد قباء يوم عرفة وصلاة العيد
استقبل قداسة البابا فرنسيس، اليوم، في مقره السكني بسانتا ماريا في الفاتيكان، الدكتور زهير الحارثي، الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار كايسيد.
وتناول اللقاء أهمية تعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات من أجل مواجهة العنف وترسيخ السلام والتعايش والتقارب بين الشعوب كافة.
وفيما أشاد قداسة البابا بجهود كايسيد في تكريس الحوار والتسامح والقيم المشتركة بين أتباع الأديان والثقافات باعتباره منصة عالمية لحل الخلافات من خلال المبادرات والأنشطة التي يقوم بها وهنأ القيادة الجديدة لكايسيد، متمنيًا التوفيق والتألق للمركز بعد انتقاله إلى لشبونة، أعرب الأمين العام عن امتنانه العميق للدور الهام والثابت للفاتيكان في المساعدة على إنشاء ودعم عمل برامج كايسيد المعنية بالحوار بين أتباع الأديان والثقافات على الصعيد العالمي.
وقال الأمين العام: لقد لعب الفاتيكان دورًا مهمًّا في تعزيز أهمية الحوار بين أتباع الأديان كوسيلة أساسية لتحقيق السلام العالمي. وأضاف: يشرفني أن ألتقي بالبابا فرانسيس للتأكيد مجددًا على التزامنا المستمر في بناء جسور التواصل وتعزيز التعايش السلمي في العالم قبل زيارته للبلد المضيف، البرتغال، بمناسبة يوم الشباب العالمي.
يذكر أن جذور هذه المبادرة تعود إلى اللقاء التاريخي بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز- رحمه الله-، والبابا بنديكتوس السادس عشر في عام 2007 لمناقشة تأسيس مبادرة جديدة للحوار بين أتباع الأديان والثقافات. وكان الهدف من هذه المبادرة هو تيسير سبل التواصل بين أتباع الأديان بعد قرون من القطيعة وسوء التفاهم، ورمي جميع القناعات الخاطئة خلف ظهورهم في سبيل التقرب والحوار مع الآخر. ومن هنا كانت هذه المبادرة اللبنة الأولى في مسيرة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار، ويظل الفاتيكان عضوًا مؤسسًا مراقبًا للمركز مما يؤكد التزامهم المستمر بدعم وتعزيز الحوار والتماسك الاجتماعي من خلال منع النزاعات وبناء السلام وسياسات التنمية.