جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
انتشرت حرائق الغابات الهائلة في جميع أنحاء كندا، مما تسبب في عمليات إجلاء جماعية وحرق أكثر من 3.3 ملايين هكتار من الأراضي في ماريلاند أكبر من ولاية بالبلاد، وهذه أبرز 5 أسئلة حول هذه المشكلة.
يمتد موسم حرائق الغابات في كندا عادة من مايو حتى أكتوبر ، فإن مثل هذا الدمار في بداية الموسم نادراً ما يحدث، فبعد شهر واحد، شهدت كندا أكثر مواسم حرائق الغابات تدميراً في التاريخ وأدت درجات الحرارة الشديدة والجفاف الناجم عن تغير المناخ إلى خلق حالة من الصدمة.
فيما لم تقتصر هذه الأزمة الكندية على مناطق الشمال، بل انتشر الدخان الناتج عن الحرائق عبر جزء كبير من الولايات المتحدة، مما أثر على جودة الهواء للملايين عبر الساحل الشرقي، حيث اشتعلت الحرائق دون وجود أي علامات على توقفها.
الظروف الدافئة والجافة تعد سبباً في إشعال حرائق الغابات، فقد شهدت مناطق كثيرة من كندا، مثل بقية أميركا الشمالية، حرارة قياسية وجفافاً في الفترة الأخيرة مع استمرار تغير المناخ في ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض، ويستمر موسم الحرائق لفترة أطول الآن بسبب تغير المناخ.
الطقس الجاف الحار يولد المزيد من البرق، وتؤدي زيادة درجة الحرارة بمقدار درجة واحدة مئوية إلى زيادة برق بنسبة 12% تقريباً، وفي الموسم العادي، تبدأ نصف حرائق الغابات في كندا بالبرق.
ووفقاً لنظام معلومات حرائق Wildland الكندية، كان الدمار الناجم عن هذه الحرائق حتى هذه المرحلة من الموسم أسوأ 13 مرة من متوسط 10 سنوات.
ورغم أن حرائق الغابات شائعة في كندا، فمن غير المعتاد أن تشتعل الحرائق في وقت واحد بالشرق والغرب، مما أدى إلى زيادة موارد مكافحة الحرائق وإجبار الحكومة الكندية على إرسال الجيش للمساعدة، ووصل مئات من رجال الإطفاء الأميركيين إلى كندا لتقديم المساعدة وهناك آخرون في الطريق.
واندلع بعض من أسوأ الحرائق في كيبيك بشرق البلاد، واضطُر أكثر من 11 ألفا إلى إخلاء منازلهم في الإقليم.