نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
تباينت ردود أفعال المواطنين حول حفلات التخرج في المدارس الثانوية والمتوسطة ما بين مؤيد ومعارض.
وانقسم المواطنون إلى فريقين؛ الأول يرى أنها نوع من البذخ لا مبرر له، خاصةً قبل مرحلة الجامعة، في حين يرى الآخرون أنها مظهر من مظاهر الفرح المشروع ما لم تختلط بمخالفات.
وعبر موقع “تويتر” ظهر هذا الانقسام جليًا حول هاشتاق يحمل اسم #عدوى_حفلات_التخرج، حيث عبّر كل فريق عن رأيه.
في البداية، قال أبو ريان الحنيني: جميل أن يفرح الأهل بتخرج الأبناء، والأجمل أثره على نفوس الأبناء، لكن الحذر من التباهي والإسراف وتعدي الحد.
وقال “أنور”: أصبحت المسألة مظاهر وتقليد فقط حتى لذة الفرح ربما لا تكون حاضرة، والغريب كيف تقام الحفلات والطالب لم يبدأ في الاختبارات.
وأضاف أحمد حريان المالكي: عندما كانت المخرجات عالية الجودة لم نكن نسمع بحفلات التخرج إلا على المستوى الرسمي وببساطة – الآن أبجديات التعليم شبه معدومة.
بدورها، قالت وفاء المطيري: المدارس والأسر هم مَنْ ساهموا في بذخ حفلات التخرج وصارت المنافسة على مَنْ سيكون أفخم.
وقال سعيد آل عائض: يتفاخرون بالحفلات أكثر من تفاخرهم بالمنجزات، التخرج لا يعد إنجازًا؛ فهو نتيجة متوقعة ومفروضة ومطلوبة، الإنجاز هو أكثر من ذلك.
وطالب ناصر النويصر بعدم إرهاق الأسر بهذه الحفلات، بقوله: أوصّي أخواني وأخواتي بعدم إرهاق أهاليهم بإقامة تلك الحفلات.. فنحن لا نعلم كم شقوا لجمع مالهم وتوفير حياة كريمة لنا.
بدوره قال خالد العمار: وجهة نظري، أن أي حفل تخرج قبل الجامعة، هو حفل تخرج لا قيمة له، التخرج من الجامعة نقلة في الحياة، أما غيره فغير مؤثر.
أما إبراهيم التميمي، فقد انتقد المعارضين لحفلات التخرج بقوله: عدوى حفلات التخرج هي عدوى حميدة، ومن حق كل شخص أن يحتفل بنجاحه وبتخرجه، ومن حق كل عائلة تحتفل بنجاح وتخرج أبنائها لا تكونوا أعداء الفرح.
وقال علي العمري: إقامة حفلة مختصرة عائلية جميلة لها أثر وذكرى، ومَنْ لا يستطيع لا يستكثر على الناس فرحتها.