ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
أعلنت وكالات الأمم المتحدة في جنيف اليوم الجمعة أن حوالي 25 مليون شخص في حاجة إلى مساعدة إنسانية في السودان وأن 4 ملايين طفل وأمهات حوامل أو مرضعات يعانون من سوء تغذية حاد، في خضم الصراع الجاري بالبلاد.
ووفقًا للمتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي، فإن البرنامج يهدف إلى توفير الغذاء إلى ما لا يقل عن 9ر5 ملايين شخص على مدار الأشهر المقبلة، لكنه في حاجة ماسة إلى تمويل.
وأعربت الوكالة الأممية عن قلقها بشأن موسم الحصاد القادم. ويجب أن يبدأ موسم بذر الذرة الرفيعة في يونيو الجاري. والحبوب هي واحدة من أهم الزراعات التي تنمو في السودان. وبغض النظر على الصعوبات الناجمة عن الوضع الأمني، ترتفع أسعار البذور والأسمدة.
وذكرت متحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، أن القتال شرد حوالي 2ر2 مليون شخص، 528 ألفا منهم فروا إلى دول مجاورة. ووصل أكثر من 200 ألف إلى مصر و150 ألفًا إلى تشاد و110 آلاف إلى جنوب السودان.
ويبلغ عدد النازحين داخليا في السودان 7ر3 ملايين شخص حتى قبل اندلاع القتال الجاري بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل.
وكشفت أن مستشفى واحدًا فقط من كل خمس مستشفيات ووحدة طبية يعمل بكامل طاقته. ويحول القتال دون وصول الكوادر الطبية والمرضى إلى المستشفيات.
وتابعت منظمة الصحة العالمية أن نقص مياه الشرب النظيفة، وحصول الأفراد على المياه من الأنهار للشرب، يمكن أن يؤدي إلى تفشي الأمراض.
كما يخشى من ارتفاع حالات الإصابة بالملاريا وحمى الضنك، بعد أن توقفت حملات القضاء على البعوض.
وبحسب الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة السودانية، لقي 1073 شخصًا حتفهم في القتال حتى يوم 14 يونيو، وأصيب 11 ألفًا و704 أشخاص، لكن منظمة الصحة العالمية ترى أن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بشكل كبير.
