الكويت: رصد واعتراض 3 صواريخ باليستية و10 طائرات مسيرة داخل المجال الجوي
وزارة الصحة: ادعاءات إنشاء مشروع مدينة آسيا الطبية غير صحيحة
المرور يوضح شرط قيادة المركبات وفق نوع الرخصة
منصة بلدي تتيح إصدار شهادة الإشغال للمباني إلكترونيًا
أتربة مثارة على العاصمة المقدسة حتى التاسعة
البحرين: اعتراض وتدمير هجمات صاروخية ومسيرات إيرانية استهدفت البلاد
وصول ضيوف المجموعة الأولى من برنامج خادم الحرمين إلى المدينة المنورة قادمين من 16 دولة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 3811 قتيلًا
ارتفاع الإنتاج الصناعي في السعودية 3.2% خلال مايو على أساس شهري
إجراء أمني.. ترامب يستبدل الطائرة الرئاسية الجديدة خلال مغادرته تركيا
أصبح وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، أول مسؤول أمريكي رفيع المستوى يزور الصين منذ خمس سنوات، عندما وصل إلى بكين اليوم الأحد، لعقد اجتماعات لمدة يومين تستهدف عودة العلاقات الصينية الأمريكية مرة أخرى
وقالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إنه بعد أكثر من 7 ساعات ونصف من المحادثات بين بلينكين ووزير الخارجية الصيني تشين جانج، اتفق الجانبان على تحديد موعد زيارة تشين لواشنطن والحفاظ على العلاقات الصينية الأمريكية رفيعة المستوى.
واعتبرت الصحيفة الأمريكية، أن الاتفاق على زيارة وزير الخارجية الصيني هي علامة متواضعة على التقدم بعد شهور من القطيعة الدبلوماسية بين البلدين.
وأبدى مسؤولون صينيون فتورًا إزاء زيارة بلينكن، متسائلين عما إذا كانت الولايات المتحدة تسعى بإخلاص إلى إصلاح العلاقات مع بلادهم.
ولم يتم الكشف حتى الآن عما إذا كان وزير خارجية الولايات المتحدة سيلتقي بالرئيس الصيني شي جينبيغ.
وعلى المستوى الرسمي، يُنظر إلى تلك المحادثات على أنها إعادة فتح قنوات الاتصال رفيعة المستوى وتحقيق الاستقرار في العلاقات التي يسودها التوتر منذ حادث المنطاد، بحسب “بي بي سي” البريطانية.
وأجرت الصين تدريبًا عسكريًا بالقرب من تايوان التي تعتبرها بكين جزءًا لا يتجزأ من أراضيها بينما تحتفظ الولايات المتحدة بعلاقات وثيقة مع حكومة تايوان المنتخبة ديمقراطيًا.
وهناك أجندة كاملة للمحادثات الأمريكية الصينية تتضمن اجتماع بلينكن ونظيره الصيني تشين غانغ ولقاءه مع كبير مسؤولي السياسة الخارجية الصينية وانغ يي.
وتتضمن أجندة المحادثات أيضًا قضايا عدة مثل الحرب في أوكرانيا، والنزاع التجاري حول تكنولوجيا الكمبيوتر المتقدمة، وتفشي مخدر الفنتانيل في الولايات المتحدة والصين، وملف حقوق الإنسان في الصين.