إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
زارت عدسة المواطن المسجد الأثري الواقع في ربيعة ورفيدة بمنطقة عسير وتحديدا في قرى طبب التي تبعد عن مدينة أبها ما يقارب 25 كلم، وهو مسجد الشيخ عبدالوهاب أبو نقطة المتحمي الذي أنشأ عام 1221هجري.
ويبدو المسجد مستطيل الشكل تبلغ مساحته الإجمالية ما يقارب 6000 آلاف متر مربع، ومن داخل المسجد يوجد به تجاويف مدبدبة عبارة عن ثلاثة صفوف يحمل السقف كل صف يوجد به 11 تجويفًا في منظر جميل ورائع.
وفي عام 1419هجري زار ولي العهد في هذا التاريخ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمة الله منطقة عسير وأمر بإعادة ترميمه وتوجيه وكاله وزارة المعارف لشؤون الاثار بالتنفيذ والمتابعة.
وعليه تم تشكيل فريق عمل من المختصين بوكالة الآثار وقام بعمل كافة الدراسات الفنية اللازمة لأعمال الترميم وإعداد المقاييس الخاصة بها.
وقد تضمنت مقاييس الترميم تنفيذ توجيهات سمو ولي العهد لإعادة المسجد لأصله وقد شمل العمل تقوية مباني المسجد وإزالة كافة الأعمال المستحدثة التي تمت بالمسجد كالأبواب الحديدية والسقف الخرساني واللياسات الإسمنية والإنارة المستحدثة، واستبدال كافة تلك الأعمال بتنفيذ أعمال تقليدية بنفس الطابع القديم، فقد استبدلت الأبواب بأبواب خشبية على الطراز القديم واستبدلت اللياسات بلياسات جصية والتبليطات من الحجر، والسقف تم إعادته من جذوع الأثل والجريد وشجر العرعر طبقًا للطريقة التقليدية القديمة كما تمت إزالة المنارة المستحدثة وبناء منارة جديدة تتماشى مع طراز المسجد الأثري.
