باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
القبض على مقيم لاتهامه بترويج الشبو في الشرقية
وظائف شاغرة لدى فروع نابكو الوطنية
وظائف شاغرة لدى مركز نظم الموارد الحكومية
وظائف إدارية شاغرة بـ مطارات الدمام
وظائف شاغرة في الشركة المتقدمة للبتروكيماويات
ضبط 7,488 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
رصد طائر القليعي السيبيري ضمن مسارات الهجرة في الشمالية
سقوط مفاجئ لوزير خارجية باكستان خلال استقباله وزراء الخارجية في إسلام آباد
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية للوحات إعلانية على واجهات المباني
مهنة “سَنّ السكاكين”، من المهن القديمة التي تظهر مع اقتراب عيد الأضحى -موسم الأضاحي- ومن ثم تختفي، وما زال أصحاب هذه المهنة يناضلون من أجل استمرار بقائها.
وتشهد الأسواق الشعبية في جميع محافظات ومراكز وقرى منطقة جازان، انتعاشَ مهنة سَنّ السكاكين، حيث يبحث المواطنون والمقيمون عن المستلزمات الضرورية التي تخص ذبح الأضاحي،خصوصاً أن هناك من يحرص على ذبح أضحيته بيده، فتجدهم في الأسواق يبحثون عن أفضل أدوات الحدادة من السكاكين والسواطير الخاصة بتقطيع اللحوم، التي تعد مكوناً رئيساً في إعداد طبق “المحشوش” الموسمي الذي تشتهر به منطقة جازان خلال عيد الأضحى المبارك.
وفي الأسواق الشعبية ينتشر أصحاب هذه المهنة وهم يزاولون مهنتهم -شحذ السكاكين- وأدوات السلخ وتقطيع اللحوم، وانتشارهم بأسواق الأغنام.
وتتراوح تكاليف حد الشفرات باختلاف السكين وحسب جودة الحد ممن يتفنن في ذلك ليتجاوز بعضها إلى 20 ريالاً لحدّ السكين الواحدة، أما الساطور المستخدم في تقطيع العظم فيتراوح سعر سنه بين 15 إلى 25 ريالاً بحسب الحجم.