غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
تناولت الصحف الفرنسية محاولة قتل رئيس البلدية في فرنسا، مؤكدة أن أعمال العنف في البلاد قد تطور لحرب أهلية عنصرية، وسط اتهامات لليمين المتطرف بإشعال هذه الحرب.
وأشارت صحيفة “ليبراسيون” إلى أن مكتب المدعي العام في كريتاي فتح تحقيقًا بمحاولة قتل رئيس البلدية، بعد أن أطلق مثيرو الشغب سيارة بنية حرق المنزل. وأضافت: أنه تم اكتشاف مواد حارقة داخل زجاجة مشروبات غازية كانت داخل السيارة.
ودخلت سيارة مشتعلة إلى حديقة منزل رئيس البلدية في فرنسا ،لكنها اصطدمت بجدار منخفض، ما ألحق أضرارًا فقط ببوابة المدخل وسيارة العائلة. ولكن عند سماع ضوضاء ورؤية ألسنة اللهب ، هربت زوجة رئيس البلدية مع أطفالها عبر الحديقة الخلفية حيث أصيبوا بجروح.

وفي سياق متصل، قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن انتشار محتويات أعمال الشغب عبر الإنترنت، يعود إلى أن بعض الحسابات الرئيسية، المسؤولة عن تجميع مقاطع الفيديو من الحسابات الخاصة عبر اختيار الأفضل من أعمال الشغب. فيما يعاد بثه إلى مئات الآلاف من الناس.
أما عبر منصة تيك توك، فقد يتجاوز هاشتاج “أعمال الشغب” 150 مليون مشاهدة وغالبًا ما يكون من الصعب التمييز بين مقاطع الفيديو الحقيقية والمعلومات الخاطئة، بحسب “لوموند”.
ونقلت العديد من القنوات الإخبارية الناطقة بالروسية أو الموالية للكرملين، مقاطع فيديو للاشتباكات أو السيارات المحترقة يوم الجمعة الماضي في فرنسا والتي تم تداولها بشكل واسع عبر وسائل الإعلام العالمية.
وبحسب لوموند، فإن هناك دورًا حيويًا لليمين المتطرف الذي نشر رسالة مصحوبة بمقاطع فيديو لأعمال الشغب، مؤكدًا أن الحرب الأهلية العنصرية قد بدأت في فرنسا.