ضبط مواطن رعى 4 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
السعودية تعزز حضورها الثقافي في كوالالمبور بندوات حول الترجمة والعلاقات الأدبية
حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في ختام مناسكهم
أمانة جدة تحبط مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين
البلديات والإسكان تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ
الصحة: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة
حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
طبيب ترامب: الرئيس يتمتع بصحة ممتازة ووظائفه الحيوية قوية
تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه صباح العيد!
كشفت تقارير إعلامية عن انخفاض العقود الآجلة لخام برنت 76 سنتًا لتبلغ عند التسوية 74.65 دولار للبرميل.
وتترقب أسواق النفط التأثيرات المحتملة لدخول الخفض الطوعي الإضافي، الذي أعلنته السعودية في يونيو الماضي ودخل حيز التنفيذ في الأول من يوليو الجاري، بواقع مليون برميل يوميًّا، الذي تزامن مع تهديدات بوقف صادرات ليبيا من الخام بسبب نزاعات سياسية داخلية.

وعانت أسعار النفط في النصف الأول من العام الجاري من التأثيرات السلبية لكبوة نمو الاقتصاد العالمي، بسبب التشديد النقدي الذي انتهجته البنوك المركزية الكبرى في الغرب لكبح معدلات التضخم المتفاقمة.
وتسبب غياب حالة اليقين في توجه دول رئيسية بتحالف “أوبك+” لخفض طوعي للإنتاج بواقع 1.6 مليون برميل يوميًّا في شهري مارس ومايو تتضمن 500 ألف برميل لكل من روسيا والسعودية.
وفي ظل قتامة التوقعات الاقتصادية للعام الجاري؛ قدمت السعودية خفضًا طوعيًّا إضافيًّا لمدة شهر يمتد حتى نهاية يوليو الجاري، ليصل إجمالي الخفض الطوعي السعودي إلى 1.5 مليون برميل يوميًّا، كما أعلنت في الرابع من يونيو الماضي أنَّ الخفض الإضافي قد يمتد لأكثر من شهر.
وقال الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، في حينه: إن الخفض الطوعي من قِبل بلاده في يوليو سيكون “رقمًا حقيقيًّا”، واصفًا إياه بـ”الهدية” لتحقيق استقرار السوق. ومشددًا على أنَّ قرارات “أوبك+” لا تستهدف نطاقًا سعريًّا محددًا.