تكونات السحب الركامية تزين سماء مكة في مشهد جمالي يعانق الأفق
الموارد البشرية تعلن بدء المرحلة الثانية من اعتماد عقد العمل الموثق سندًا تنفيذيًا
انتعاش الغطاء النباتي يُبرز القرضي في براري الشمالية
أجواء غائمة ورياح نشطة على مكة المكرمة
3 مصابين وحريق محدود إثر سقوط شظايا في مجمع حبشان بأبوظبي
السعودية ترحب بإعلان توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق لوقف إطلاق النار
بدء القبول بالدبلوم العالي في القضاء والسياسة الشرعية بالجامعة الإسلامية
عقود الغاز تهوي 20% في أوروبا
القمح ينخفض 3% والذرة تتراجع
زراعة الزعفران في العُلا.. خطوة جديدة ضمن مسار التنويع الزراعي
كشفت تقارير إعلامية عن انخفاض العقود الآجلة لخام برنت 76 سنتًا لتبلغ عند التسوية 74.65 دولار للبرميل.
وتترقب أسواق النفط التأثيرات المحتملة لدخول الخفض الطوعي الإضافي، الذي أعلنته السعودية في يونيو الماضي ودخل حيز التنفيذ في الأول من يوليو الجاري، بواقع مليون برميل يوميًّا، الذي تزامن مع تهديدات بوقف صادرات ليبيا من الخام بسبب نزاعات سياسية داخلية.

وعانت أسعار النفط في النصف الأول من العام الجاري من التأثيرات السلبية لكبوة نمو الاقتصاد العالمي، بسبب التشديد النقدي الذي انتهجته البنوك المركزية الكبرى في الغرب لكبح معدلات التضخم المتفاقمة.
وتسبب غياب حالة اليقين في توجه دول رئيسية بتحالف “أوبك+” لخفض طوعي للإنتاج بواقع 1.6 مليون برميل يوميًّا في شهري مارس ومايو تتضمن 500 ألف برميل لكل من روسيا والسعودية.
وفي ظل قتامة التوقعات الاقتصادية للعام الجاري؛ قدمت السعودية خفضًا طوعيًّا إضافيًّا لمدة شهر يمتد حتى نهاية يوليو الجاري، ليصل إجمالي الخفض الطوعي السعودي إلى 1.5 مليون برميل يوميًّا، كما أعلنت في الرابع من يونيو الماضي أنَّ الخفض الإضافي قد يمتد لأكثر من شهر.
وقال الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، في حينه: إن الخفض الطوعي من قِبل بلاده في يوليو سيكون “رقمًا حقيقيًّا”، واصفًا إياه بـ”الهدية” لتحقيق استقرار السوق. ومشددًا على أنَّ قرارات “أوبك+” لا تستهدف نطاقًا سعريًّا محددًا.