قصر العان بنجران.. تجربة سياحية توثق الإرث الأصيل وجمال الطبيعة
رصد حوت أزرق قبالة سواحل الأرجنتين.. أضخم كائن حي على الإطلاق
الجشنة حمراء الزور.. زائر رشيق يزين براري المملكة بتنوعه اللوني وسلوكه الحيوي
السعودية: نرفض بشكل قاطع اعتداءات إيران ووكلائها التي تمس سيادة الكويت
خلال أسبوع.. “المنافذ الجمركية” تسجل 900 حالة ضبط
عروض الفلكلور الشعبي تستقطب الزوار في الجبيل الصناعية
لقطات توثق هطول أمطار الخير على الرياض
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق “ملتقى أندية القراءة الثاني” بحضور أكثر من 50 ناديًا قرائيًّا
سفن البحرية الأمريكية تعبر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ حرب إيران
المنظمة البحرية الدولية: أي تحرك لإغلاق مضيق هرمز يتعارض مع قواعد القانون الدولي
جدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد الجيش السوداني، عبدالفتاح البرهان، رفضه لرئاسة كينيا للجنة الرباعية بشأن معالجة الأزمة في بلاده، وسط استمرار القتال مع قوات “الدعم السريع”.
جاء ذلك خلال تلقيه، أمس الأربعاء، اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، على ما نقلته وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا).
وأطلع البرهان شيخ محمود على الأوضاع في السودان “على خلفية تمرد ميليشيا الدعم السريع وتدميرها لكل مقدرات الشعب.
وأكد البرهان أن الحكومة السودانية “لم تدخر جهدًا في وقف الحرب عبر الطرق السلمية وذلك بهدف إحلال السلام في السودان”.
وجدد رفض حكومة السودان “رئاسة كينيا للجنة الرباعية بشأن معالجة الأزمة في السودان والتي نتجت عن قمة دول الإيغاد الأخيرة التي استضافتها جيبوتي”.

وكانت الخارجية السودانية أعلنت، منتصف الشهر الماضي، رفضها رئاسة دولة كينيا للجنة المنظمة الحكومية الدولية للتنمية في شرق إفريقيا “إيغاد” المعنية بإنهاء القتال ومعالجة الأزمة في السودان.
واعتبرت الخارجية وقتها في بيان أن “تصريحات كبار المسؤولين الكينيين وسلوك حكومتها تؤكد أنها تتبنى مواقف ميليشيا الدعم السريع المتمردة، وتأوي عناصرها وتقدم لهم مختلف أنواع الدعم”.
وسبق أن أعلنت “إيغاد” قبل ذلك بثلاثة أيام خلال قمة جيبوتي تشكيل لجنة رباعية برئاسة كينيا وجنوب السودان، وتضم في عضويتها إثيوبيا والصومال، لمعالجة الأوضاع في السودان.

وتتواصل منذ 15 إبريل الماضي، اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق، بين قوات الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، تركزت معظمها في العاصمة الخرطوم، مخلفةً المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين، في حين لا يوجد إحصاء رسمي عن الضحايا العسكريين من طرفي النزاع العسكري.