الحبس عامين لمصري تسبب في إصابة زوجته بمرض الإيدز
القبض على إثيوبي بجازان لتهريبه الحشيش و12 ألف قرص مخدر
لقطات لهطول أمطار الخير على الباحة
اقتران القمر بنجمي قلب العقرب والنياط يزين سماء المملكة
وكالة شؤون الأفواج الأمنية تختتم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان
“الطلح”.. ملاذ آمن للحياة الفطرية ومصدر غذائي وبيئي
زلزال عنيف بقوة 6,1 درجات يضرب شرق أفغانستان
الجامعة العربية: اعتداءات إيران على البحرين تقوض مبادرات احتواء الأزمة بالمنطقة
تكامل طبي ينقذ حياة مريضة بعد فشل قلبي ورئوي حاد باستخدام تقنية ECMO في تبوك
وزير الحج والعمرة يدشن مرحلة انتقال مركز معلومات الحج والعمرة للحوسبة السحابية
صدر تحذير جديد من خبراء الأمن السيبراني حول 6 تطبيقات ضارة تتفشى في أجهزة أندرويد وأيفون على أنها تطبيقات شرعية لكنها تسرق معلومات المستخدم وأمواله.
والأسوأ من ذلك، يمكن أن تؤدي تطبيقات البرامج الضارة في كثير من الأحيان إلى إبطاء أداء الأجهزة واستنزاف عمر البطارية، بحسب ما ذكرت صحيفة ذا صن البريطانية.
وحذر الدكتور كلاوس شينك، نائب الرئيس الأول لأبحاث الأمان والتهديدات في شركة الأمن السيبراني Verimatrix من 6 أشكال أو أنواع من التطبيقات الشائعة يمكن أن تسبب أضرارًا رهيبة للمستخدم، ويقول غالبًا ما تستخدم الجهات الخبيثة أساليب مختلفة لإخفاء البرامج الضارة أو برامج التجسس داخل تطبيقات تبدو بريئة.
وتتمثل إحدى الطرق الشائعة في تضمين البرامج الضارة في التطبيقات في تثبيت شفرة ضارة متخفية على جهاز المستخدم، وتشمل فئات التطبيقات الشائعة التي عُرف أنها تحتوي على هذه الشفرات عارضات PDF والآلات الحاسبة والمحولات والألعاب وقارئات أكواد QR.
لكن هذا ليس كل شيء، هناك أيضًا نوع سادس يجب الحذر منه ويعتبر أخطرهم، إذ غالبًا ما يخفي مجرمو الإنترنت تطبيقاتهم الخطيرة كتنزيلات في تطبيقات شائعة تحمل أسماء التطبيقات المعروفة مثل WhatsApp أو Twitter ولكنها تكون من جهات غير شرعية.

وعن الحماية من مثل هذه التهديدات، يُنصح باستخدام متاجر تطبيقات النظام الأساسي الرسمية وتجنب تحميل التطبيقات من مصادر غير موثوق بها وقراءة مراجعات المستخدمين للتطبيقات بعناية والتأكد من أنها لا تذكر أي علامات على وجود نشاط احتيالي.
عند ملاحظة أن أحد التطبيقات يتصرف بشكل غريب، يجب التحقق من نشاطه والأذونات الممنوحة له في الإعدادات، ومن الأفضل حذف أي تطبيق يبدو مريبًا خاصةً إذا كان لا يُستخدم إلا قليلاً.
