رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
تتميز محافظة عيون الجواء بمنطقة القصيم بوجود عدد من الآثار القديمة التي تستحق الزيارة، وذلك لأهميتها التاريخية وجودة عمارتها، فمن هذه الآثار التي جعلت “المواطن” تحل رحالها لها “بلدة عيون الجواء التراثية”.
وعند وصول “المواطن” لبلدة عيون الجواء التراثية، التقت بالمهتم بتاريخ عيون الجواء الأستاذ عبدالله بن إبراهيم المفلح والأستاذ عبدالله اللميلم، حيث تجولت عدسة “المواطن” داخل البلدة وخارجها ووثقت عدداً من الصور والمعلومات.
الجامع القديم:
يتميز بأنه ذو مساحة كبيرة وله أسقف مرتفعة وأسوار بنيت بشكل هندسي جميل، وفناؤه الخارجي بُني على طرازه القديم، وعلى جوانبه منارة تقف بشكل شامخ وجميل، وقد رمم الجامع عام 1325هـ وأعيد ترميمه عام 1371هـ.

الكتاتيب:
عبارة عن غرفة صغيرة بالجامع القديم كان الصغار يتلقون تعلميهم الأولي فيها، كحفظ القرآن الكريم ومبادئ القراءة والكتابة، وكان في ذاك الزمان المعلم غالباً ما يكون متفرغاً للتدريس وينال مكافأة من أهالي الدارسين.

المرقب:
برج قديم وأثري يقع من الجهة الجنوب الشرقية لعيون الجواء، وكان يستخدم في مراقبة المدينة ومحيطها، وتم بناؤه دائري الشكل ويتكون من عدة أدوار وطبقات وقد انهدم منه الكثير ولم يتبقَ من ارتفاعه سوى 10 أمتار، وجدد بناؤه عدة مرات، منها عام 1100 أي قبل 337 عاماً، كما أعيد ترميمه مؤخراً ليكون معلماً بارزاً من معالم محافظة عيون الجواء.

المشاقيق:
عبارة عن شق في باطن الأرض يربط بين الآبار القديمة (القلبان) للاستفادة من زيادة المياه في بعضها لدعم النقص في البعض الآخر، وتمر غالبية هذه المشاقيق من تحت البيوت للاستفادة من المياه التي تخرج منها، وتعتبر هذه المشاقيق الوحيدة في نجد وربما في المملكة، حيث تميزت بحفرها الصغير والتي تعجب من أشكالها غالبية زوارها.
