الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
حصل فريق بحثي من جامعة الملك فيصل بالأحساء، على براءة اختراع في إنتاج الوقود الحيوي من التمور من مكتب براءة الاختراع الأمريكي (US PATENT OFFICE).
وبدوره، أوضح رئيس الجامعة الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، أن هذا الإنجاز العلمي الجديد سيكون له أثره الاقتصادي الكبير في ظل ما تنتجه السعودية من كميات تمور كبيرة من ذات النوعية المطلوبة لإنتاج الوقود الحيوي، حسبما نقلت قناة العربية.

وأشار العوهلي إلى أن توطين هذه التقنية المبتكرة يضيف منافع عديدة لقطاع التمور بالمملكة بشكل عام، وهي ذات أهمية بالغة ومنها الحصول على قيمة مضافة أكبر، مما يرفع المردود الاقتصادي للتمور بالسعودية، والاستفادة الاقتصادية من التمور ذات الجودة المنخفضة وغير المرغوبة لدى المستهلك.
وأوضح رئيس الجامعة أن هذا الإنجاز يأتي ثمرة لما يلقاه قطاع التعليم العالي من رعاية القيادة الرشيدة، وتوجيهات وزارة التعليم ودعمها الكبير لقطاع الابتكار والبحث العلمي، والذي يمثل ركيزة أساس لتحقيق تطلعات ومستهدفات رؤية المملكة 2030، الساعية إلى دعم التحول نحو الاقتصاد المعرفي، من خلال تحفيز الباحثين للتقدُّم بأبحاث أصيلة فريدة تنتهي إلى براءات اختراع، يتم دعمها وتسويقها لتعظيم أثرها، منوهاً بالخطط الإستراتيجية التي عملت عليها الجامعة للنهوض بالبحث العلمي، وتطوير وتنويع منتجاته.
جدير بالذكر، أن الأحساء دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية في عام 2022 كأكبر واحة نخيل في العالم بأكثر من 2.5 مليون نخلة في الواحة، إذ تعتمد على التمور كعنصر أساسي، وتمتد مساحة الواحة حوالي 85.4 كيلومتر مربع.
كما تم تسجيل موقع واحة الأحساء ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي باليونسكو، وذلك في فرع التراث الثقافي، وتعتبر الواحة أقدم تاريخ للاستقرار البشري يرجع إلى الألفية الخامسة قبل الميلاد، وتميزت الأحساء بنشاط زراعي كبير عبر التاريخ فعرفت الأحساء أساليب زراعية متنوعة وأنظمة ري متطورة.