أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
تعديل جديد على مخالفات وعقوبات نظام العمل لتعزيز استقرار السوق
إيقاف 3 شركات عمرة لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين
صرف رواتب فبراير 2026 في السعودية غدًا ونصائح الخبراء لإدارة الميزانية
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية تُحدد 5 حالات لاستحقاق تعويض ساند ضد التعطل عن العمل
الملك سلمان وولي العهد يهنئان أمير الكويت
رياح وأتربة على المنطقة الشرقية حتى السادسة مساء
النفط قرب أعلى مستوى في 7 أشهر
قادت إعاقة أحد الأشخاص، الشاب عبدالرحمن الرديعان إلى تبني إطلاق مشروع فرع متنقل خاص ببيع وصيانة أجهزة الجوالات، يقدم من خلاله حزمة من الخدمات للعملاء وفي أماكن توجدهم، ويركز عبر نشاطه على الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
يقول عبدالرحمن الرديعان ذو الـ29 ربيعا: “أثناء ممارسة عملي في محل لبيع وصيانة الجوال جاءني اتصال من عميل طلب مني عدداً من الأجهزة فأخبرته بجاهزيتها، حيث فاجأني بطلبه بإيصال الأجهزة إلى المنزل، ارتبت في البداية لكن طلبت منه تحويل المبلغ حتى أضمن جديته، وعندما ذهبت لتسليمه الأجهزة وجدت أنه من ذوي الإعاقة وظروفه الصحية لا تسمح له بالذهاب بنفسه إلى المحل”.
ويضيف الرديعان، المتخرج من قسم الرسم المعماري في معهد المراقبين الفنيين: “من هنا بدأت فكرة بيع وصيانة الجوال بواسطة سيارة متنقلة، خاصة وأن لها ميزات عديدة، منها أن لها مردوداً مادياً جيداً، بالإضافة إلى أن الفكرة غريبة وفريدة من نوعها وستخدم كثيراً من الناس، خاصة من لا يستطيعون زيارة المحل، إما بسبب ظروفهم الصحية، أو موظفي الفترة المسائية، وبعد دراسة الموضوع وجدت أن الإقبال سيكون أكبر فاقترضت مبلغ المشروع وبدأت تنفيذ الفكرة”.
وتابع: “قبل أكثر من سبع سنوات كنت أتمنى افتتاح محل لأجهزة الكمبيوتر, لكن لم تنفذ الفكرة إلى أن جاء وقت أصبح الجوال يقوم فيه مقام أجهزة الكمبيوتر، وساعدتني هوايتي واطلاعي على مجال الإلكترونيات منذ الصغر في خوض مجال بيع وصيانة أجهزة الجوال من قبل خمس سنوات تقريباً، حيث بدأت تجاربي على أجهزتي الخاصة إلى أن أصبح الأقارب والأصدقاء يستعينون بي لحل مشاكلهم الإلكترونية، الأمر الذي دعاني إلى استئجار كشك من أكشاك محلات الجوالات بدعم من والدي، وكان عملي مقتصراً على البرمجة، وبعد شهرين من ممارسة النشاط تم إغلاق المجمع الذي كنت متواجداً فيه”.
وواصل الشاب حديثه قائلا: “بحثت عن محل لاستأجره حتى وجدت أحد المحلات الصغيرة قمت بإصلاحات في الديكور, وبعد فترة سنة تقريباً استأجرت محلاً آخر بالجانب بغرض التوسع بالنشاط، استمررت على هذا الوضع 6 أشهر تقريباً، حتى استهلكني الإيجار الذي كان بمبلغ 3500 ريال شهرياً وبمساحة لا تتجاوز ثلاثة في ثلاثة، وقمت بتسليم المحل الأول وبقيت بالمحل الجديد لمدة أربع سنوات، قبل أن أحول نشاطي من محل مستأجر إلى سيارة متنقلة”.
وأشار إلى أن وجود الوافدين ساهم برفع الإيجارات، حيث يقوم باستئجار المحل مع مجموعة من الأشخاص بحيث يدفع كل شخص منهم مبلغاً زهيداً حتى لا يكون الإيجار عبئاً أو عائقاً عليهم، فالمستثمر يعلم بوجودهم ولو فكرت بالخروج من المحل لرحب بذلك لوجود البديل الوافد الذي قد يدفع تسعة آلاف ريال شهرياً إيجاراً للمحل، مؤكداً أن هذا المجال يعتمد على التجارب والخبرة قبل الخوض في سوق العمل وأنه يحاول تطوير عمله من خلال دورات أساسيات صيانة الجوال المقدمة من الكليات التقنية في حائل حتى يواكب حداثة النشاط.
