حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
تشارك الهيئة العامة للصناعات العسكرية في معرض الصناعات الدفاعية الدولي “آيدف 2023” المزمع إقامته خلال الفترة من 25 حتى 28 من شهر يوليو الجاري، في مركز توياب للمعارض والمؤتمرات الدولية في مدينة إسطنبول بجمهورية تركيا.
وتأتي مشاركة الهيئة ضمن الجناح السعودي المشارك ضمن العديد من الجهات الحكومية، وكبرى المؤسسات والشركات الوطنية السعودية المتخصصة في مجال الصناعات العسكرية والدفاعية والأمنية، متمثلة بالشركة السعودية للصناعات العسكرية، والشركة الوطنية للأنظمة الميكانيكية، والشركة الكيميائية السعودية المحدودة، وشركة إنترا للتقنيات الدفاعية، وشركة إيراف الصناعية المحدودة، إضافة لمعرض الدفاع العالمي.
وتهدف هذه المشاركة إلى تسليط الضوء على البيئة الاستثمارية الغنية بالفرص الواعدة والنوعية في القطاع، وذلك عبر فتح آفاق التعاون الدولي مع كبرى الشركات الإقليمية والعالمية، وتمكين الشركات السعودية المتخصصة في الصناعات الدفاعية والأمنية من إبرام العديد من الشراكات الإستراتيجية مع المستثمرين المهتمين بالفرص النوعية بالقطاع، إلى جانب التعريف بما يزخر به القطاع من قدرات محلية، وتقنيات متقدمة تلبي الاحتياجات العملية للأجهزة العسكرية.
وتأتي مشاركة الهيئة تأكيداً على ما يحظى به قطاع الصناعات العسكرية والأمنية في المملكة من دعم لا محدود، ورعاية خاصة من القيادة الرشيدة -أيدها الله- بهدف تعزيز الاستقلالية الإستراتيجية للمملكة، وتطوير قدراتها الصناعية العسكرية الوطنية، والسعي إلى توطين هذا القطاع الحيوي بما يزيد عن 50% من الإنفاق العسكري على المعدات والخدمات العسكرية بحلول العام 2030م، ليصبح القطاع رافداً مهماً لاقتصاد المملكة، من خلال دعم المستثمر المحلي، وجذب الاستثمارات النوعية إلى القطاع، ونقل التقنية وتوطينها، وتوفير فرص العمل لأبناء وبنات الوطن .