رصد حوت أزرق قبالة سواحل الأرجنتين.. أضخم كائن حي على الإطلاق
الجشنة حمراء الزور.. زائر رشيق يزين براري المملكة بتنوعه اللوني وسلوكه الحيوي
السعودية: نرفض بشكل قاطع اعتداءات إيران ووكلائها التي تمس سيادة الكويت
خلال أسبوع.. “المنافذ الجمركية” تسجل 900 حالة ضبط
عروض الفلكلور الشعبي تستقطب الزوار في الجبيل الصناعية
لقطات توثق هطول أمطار الخير على الرياض
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق “ملتقى أندية القراءة الثاني” بحضور أكثر من 50 ناديًا قرائيًّا
سفن البحرية الأمريكية تعبر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ حرب إيران
المنظمة البحرية الدولية: أي تحرك لإغلاق مضيق هرمز يتعارض مع قواعد القانون الدولي
ترامب: بدأنا تطهير وفتح مضيق هرمز
سجل مؤشر الرقم القياسي لتكلفة المعيشة ارتفاعاً بنسبة 0.2% خلال شهر ابريل 2016م مقارنة بالشهر السابق (مارس) وذلك وفقا للمؤشر الذي تصدره الهيئة العامة للإحصاء ( GaStat) ونشرته عبر موقعها الرسمي على الإنترنت اضغط هنا.
وقال تقرير الهيئة : إنّه بقياس 12 قسما رئيسيا فإنَّ الارتفاع الشهري للمؤشر جاء بسبب ارتفاعات 8 أقسام وهي : قسم الصحة ، وقسم السلع والخدمات المتنوعة، وقسم التبغ، وقسم الملابس والأحذية، وقسم الاتصالات، وقسم السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى، وقسم تأثيث وتجهيزات المنزل وصيانتها وأخيراً قسم الأغذية، فيما انخفضت 3 من أقسام المؤشر الرئيسية وهي قسم الترويح والثقافة، وقسم النقل، وقسم المطاعم والفنادق، وظل قسم التعليم عنـد مستـوى أسعاره السابق ولم يطرأ على أرقامه القياسية أي تغير نسـبي يذكر.
ويهدف مؤشر الرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة إلى توفير البيانات عن أسعار السلع والخدمات الداخلة في سلة المستهلك وتوفير بيانات عن الأرقام القياسية لتكلفة المعيشة ضمن سلسلة زمنية، وتعد (سلة المستهلك) هي المجموعة الحقيقية للسلع والخدمات التي يتم رصدها من خلال مسح إنفاق ودخل الأسرة، ويتم استخراج التوزيع النسبي لاستهلاك السلع والخدمات داخل سلة المستهلك لتكون الركيزة الأساسية في حساب الأرقام القياسية.
وتستخدم الأرقام القياسية لتكلفة المعيشة في قياس التغيرات في أسعار السلع والخدمات التي يشتريها المستهلك بين فترة وأخرى، كما يستخدم على نطاق واسع كمؤشر دقيق لقياس اتجاهات التضخم والانحسار الاقتصادي، فضلاً عن الاعتماد عليه في التحليلات الاقتصادية والإحصائية الخاصة بتحركات الأسعار والتنبؤات المستقبلية له خلال فترات زمنية مختلفة.
ويتم تجمع بيانات الأسعار عن طريق المقابلات الشخصية بواسطة فريق من الباحثين المدربين من نقاط البيع والوحدات الإيجارية المختارة، وقد تم توضيح عنوان كل مصدر لتسهيل الوصول إليه من قبل الباحثين، وروعي توزيع المصادر للمدينة الواحدة بحيث تغطي كافة السلع والخدمات المتوافرة وتنوع مستوياتها.