رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
سلمان للإغاثة يختتم مشروع سمع السعودية التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
العامة للنقل: مؤشرات حج 1447هـ تعكس جاهزية عالية وتكاملًا في منظومة النقل
السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة بشركة ريدان الغذائية
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالعاصمة
محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تعلن انطلاق موسم الطلح
القيادة المركزية الأمريكية: أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء حصار إيران
ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 0.5 %
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى
وزير الخارجية الأمريكي: اتفاق سيئ مع إيران أسوأ من لا اتفاق
ظهرت سيدة خليجية في مقطع فيديو متداول، في حالة من الغضب، بعد تعرضها لمضايقات داخل مطعم وجبات سريعة في إسطنبول.
وانتشر الفيديو على نطاق واسع والذي يوثق سيدة خليجية تصرخ في وجه عدد من الأتراك داخل مطعم “ماكدونالدز” للوجبات السريعة بعدما قام شخص بدفعها محاولاً إزعاجها بدون سبب.
وانفعلت السيدة في وجه مضايقيها قائلة: “إن كنتم لا تريدوننا فأغلقوا السياحة وتحدثوا مع أردوغان”.
وأرجع عدد من مستخدمي منصة إكس سبب تعرض الخليجيين لمضايقات من بعض الأتراك إلى حقدهم وحسدهم، إذ أوضح أحد النشطاء أن أكثر من شخص قام بالردود على التغريدة التركية وصفوا السيدة بأنها (امرأة من بلد غني).
ورصدت صحيفة “المواطن” ردود أفعال المتابعين الخليجيين على ما رأوه في مقطع الفيديو معبرين عن استنكارهم واستغرابهم من أفعال بعض الأتراك تجاه السياح العرب والخليجيين بصفة خاصة.
وعلق الناشط عبدالله التميمي قائلاً: “بعض الأتراك يعاملك كأنك جاي تاخذ من حلاله وفلوسه”.
وأضاف سفيان: “ما أفهم ليش الناس باقية تروح سياحة للبلد هذا رغم كل الفيديوات اللي تطلع و تبين مدى عنصريتهم”.
وفي السياق نفسه روى صاحب حساب يدعى “د. علي بن عبدالله” ما مر به تركيا: “سأذكر ما حدث لي باختصار جدا وأنا مسؤول أمام الله فيما أنقل. اتفقت مع مترجم تركي يساعدني في رحلتي (المترجم كان طيبا معنا) واستأجرنا سيارة Van بسائقها لمدة يوم أو أكثر لا أتذكر بالضبط واتفقنا على عدة أمور. لم يلتزم السائق بما اتفقنا عليه فطلبت منه أن ننهي الرحلة ونعطيه أجرته”.
وتابع: “وقف في منطقة مكتظة وتحدث بالتركي (كأنما يطلب منهم المساعدة) فاجتمع مجموعة من الناس حولنا من كل جانب، ورفعوا أصواتهم علينا يهددوني وعائلتي المكونة من زوجتي وأطفالي الصغار ويشيرون إلى النهر وخفت أن يصل الأمر بأن يرموني وأطفالي في النهر. طلبت من المترجم أن يقول للسائق سأعطيه ما اتفقنا عليه دون أن يكمل مشواره”.
وأضاف الدكتور علي: “الحمد لله الموقف انتهى على خير ولم يحدث لي طوال الرحلة سوى هذا الموقف ولكن لا يزال ذلك الموقف ماثلاً أمامي كلما حدثتني نفسي بالذهاب إلى تركيا مع عائلتي مرة أخرى”.