سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
كشفت تقارير إعلامية أن شركة الإلكترونيات الأمريكية العملاقة آبل تستعد لتزويد الجيل القادم من هاتفها الذكي آيفون معالجاً يتفوق بشدة على كل الهواتف المنافسة بفضل الاتفاق التفضيلي الذي وقعته مع شركة صناعة الرقائق الإلكترونية التايوانية تايوان سيميكونداكتور مانيفاكتشورنج كوربورشن (تي. إس. إم. سي).
ويتيح الاتفاق للشركة الأمريكية أبل الحصول على أحدث وأسرع الرقائق التي تنتجها الشركة التايوانية قبل أي من منافسيها بعام كامل، وفقًا لتقرير نشره موقع ذا إنفورميشن المتخصص في موضوعات التكنولوجيا.
ويعني هذا أن الهاتف القادم آيفون 15 والمتوقع طرحه الشهر المقبل يمكن أن يحتوي على شريحة أقوى من شرائح أي هواتف تنتجها الشركات المنافسة مثل سامسونج أو جوجل أو هواوي. ويمكن أن ينطبق الأمر نفسه على أي حاسوب شخصي أو حاسوب لوحي جديد يمكن أن تطرحه أبل في العام المقبل.

وعلى الرغم من أنه لم يتم الكشف عن شروط ولا تفصيلات اتفاق آبل وتي. إس. إم. سي، فإنه يجعل الشركة التايوانية المورد الوحيد للرقائق لشركة آبل، كما أنه بسبب طلبيات آبل المسبقة والضخمة والحصرية التي تقدمها للشركة التايوانية، فإنها تتحمل فاتورة ظهور أي عيوب في الرقائق الجديدة التي تكون آبل أول شركة تستخدمها.
وتأتي هذه الأنباء بعد سنوات من قطع آبل خطوات واسعة نحو الأداء المتميز لمنتجاتها، باستخدام المعالج إم1 الموفر للطاقة في سنة 2020، وهو ما ساعدها على الاستغناء عن التعامل مع شركة صناعة الرقائق الأمريكية إنتل في هذا القطاع الأساسي.
وسمح تحول آبل من استخدام رقائق إنتل في أجهزة الحاسوب ماك إلى استخدام الرقائق التي تطورها داخلياً بالاستفادة من أساس تقني مشترك في أجهزتها، سواء هواتف آيفون أو الحاسوب اللوحي آيباد أو الحاسوب الشخصي ماك، مع أداء أسرع لهذه الأجهزة التي تستخدم تطبيقات معقدة.