تعليم مكة المكرمة يحصد 6 ميداليات في منافسة كاوست للرياضيات
رياح نشطة وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية
البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية أكثر من نمط الحياة
روسيا والصين يبحثان خفض التصعيد في الشرق الأوسط
ارتفاع أسعار النفط
الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
هبوط أسعار الذهب بالمعاملات الفورية
طقس الاثنين.. أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على عدة مناطق
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية
التعشير يحيي مزارع الورد الطائفي ويعكس إرثًا زراعيًّا وثقافيًّا متجددًا
أكدت الكاتبة والإعلامية نوال الجبر، أن الدور الريادي الذي تقوم به المملكة في نشر منهج الوسطية والاعتدال يسهم بشكل فاعل في تعزيز الاستقرار والسلام العالميين.
وأضافت الكاتبة، في مقال لها بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “تواصل وتكامل”، أن هذا المنهج يحتاج إلى تعاون من قبل القيادات الدينية العالمية في تعزيز التواصل والتكامل ورفع مستوى التعاون البناء بما يسهم في تحقيق نتائج إيجابية ستحد من أعمال العنف ومشاعر الكراهية بين شعوب العالم… وإلى نص المقال:
تاريخ البشرية قائم على الأديان السماوية والهويات الاجتماعية المختلفة التي تختزل رحلة الإثراء الثقافي في سبيل التعريف بالأعراق والأجناس، هذه السياقات ساهمت في تقويض المحاولات العبثية لتكريس العنف والهمجية والتعصب والتمييز تجاه كسر قيم الاحترام للكرامة الإنسانية في أي بقعة من بقاع الأرض.
قيم التسامح ليست رفاهية إنسانية بل هي مطلب حضاري ملح، ولا مبرر للصراعات المؤلمة والاضطهاد والتعصب والانجذاب إلى أيديولوجيات التطرف طالما خُلقت جسور اتصال عقلانية ومنطقية لمخاطبة الآخر.
التسامح الديني رسالة سلام تؤطر بالمبادئ التوجيهية والتعبير عن المفاهيم المختلفة، حيث إن عدم التسامح مع الاختلافات الثقافية والعرقية والدينية يؤجج الكراهية التي ستترك أسوأ أثر في الحضارة الإنسانية.
تتوجه الأنظار اليوم نحو عالم أكثر سلاماً أو بمعنى آخر لإعداد عالم يسوده السلام، لأن أحد الأسباب الرئيسة لسوء الفهم هو رفض قبول الآخر المختلف وتجنب العقلانية في إقامة جسور الحوار الحقيقي الذي بلا شك سيلعب دوراً مهماً في تنمية المعرفة وتجسيد ثقافة الاختلاف من منظور إنساني بحت، العامل البشري هو أهم عامل في المجتمع ونموه وتطوره. وفق مبادئ تسمح للإدراك الذاتي الروحي أن يجسد حالة الوعي المتأصل في طبيعتنا البشرية على مبادئ السلام التي هي عنصر أساسي في ديننا الإسلامي وتراثنا وثقافتنا العربية.
في إطار ذلك نظمت المملكة، المؤتمر الدولي (التواصل مع إدارات الشؤون الدينية والإفتاء والمشيخات في العالم “تواصل وتكامل”) في مكة المكرمة، بمشاركة 85 دولة يمثلها وزراء ورؤساء الشؤون الدينية والإفتاء والمشيخات والجمعيات الإسلامية.
تعزيز قيم التسامح والتعايش بين الشعوب الإسلامية، وإبراز دورها في التأكيد على ضرورة الاعتصام بالقرآن الكريم والسنة النبوية، وخدمة الإسلام والمسلمين، وتعزيز الوحدة بين المسلمين، ومحاربة الأفكار المتطرفة، وحماية المجتمعات من الإلحاد والانحلال، تؤكد أن تجربة المملكة تجربة فريدة في الدعوة إلى الله ونشر مبادئ الرحمة والحفاظ على القيم والمبادئ مع البناء والنهضة والتقدم في شتى المجالات لمجتمعاتهم.
الدور الريادي الذي تقوم به المملكة في نشر منهج الوسطية والاعتدال يسهم بشكل فاعل في تعزيز الاستقرار والسلام العالميين، حيث هذا المنهج يحتاج إلى تعاون من قبل القيادات الدينية العالمية في تعزيز التواصل والتكامل ورفع مستوى التعاون البناء بما يسهم في تحقيق نتائج إيجابية ستحد من أعمال العنف ومشاعر الكراهية بين شعوب العالم.