خلال فعالية لليونيسف بالأمم المتحدة.. المملكة تؤكّد أولوية الأمن المائي في رؤية 2030
الولايات المتحدة تمدد تصاريح العمل لمئات الآلاف من مهاجري “الحماية المؤقتة”
اليابان تنجح في أول اختبار لصاروخ قابل لإعادة الاستخدام
وزير الخارجية يستعرض مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره الأمريكي
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة وبرد على مناطق
ولي العهد والرئيس الأمريكي يستعرضان هاتفيًا علاقات التعاون وتطورات المنطقة
ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
تستخدم كاتيا لاتوف دي أريدا شقتها في مكسيكو سيتي كمستشفى وملاذ للطيور الطنانة المصابة والمهجورة على مدى السنوات الـ 11 الماضية.
وبصفتها عوامل التلقيح، تعد الطيور الطنانة جزءًا مهمًّا جدًّا من النظام البيئي في المكسيك.
وبصفتها مسؤولة عن رعاية الطيور الطنانة، تخصص كاتيا، معظم وقت فراغها ومواردها لرعاية الطيور الصغيرة وتوفير العلاج لها، ولقد كانت تفعل ذلك منذ أكثر من عقد وأصبح منزلها في مكسيكو سيتي معروفًا باسم مستشفى الطيور الطنانة، وفقًا لموقع 24.
وبدأت قصة كاتيا كممرضة للطيور الطنانة في عام 2011، في لحظة صعبة للغاية من حياتها، حيث فقدت زوجها قبل عامين وكانت هي نفسها تكافح سرطان القولون.. وكانت تسير في الشارع ذات يوم عندما لاحظت طائرًا طنانًا مصابًا بإصابة خطيرة في عينه، ومن المحتمل أن يكون سببها طائر آخر.
وأخذت المرأة الطير إلى المنزل، لكنها لم تكن تعرف شيئًا عن رعاية الطيور، ناهيك عن مثل هذا الطائر الصغير.. ومع ذلك، شجعها أحد الأصدقاء البيطريين على رعاية الطائر الطنان، وأدى ذلك إلى إنقاذ مئات الطيور بعدها.