ارتفاع أسعار النفط
ولي العهد يزور المسجد النبوي
توقعات طقس اليوم الجمعة: رياح وأتربة وضباب على عدة مناطق
ولي العهد يستقبل المهنئين بشهر رمضان المبارك
بموافقة الملك سلمان.. منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لـ 200 مواطن ومواطنة
برعاية الملك سلمان.. الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين تكرّم الفائزات بالمسابقة المحلية لحفظ القرآن الكريم
وظائف شاغرة لدى الخزف السعودي
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
وظائف شاغرة في شركة المراعي
وظائف شاغرة في وزارة الصناعة
يعد التفكير الناقد أو النقدي، هو التحليل الموضوعي للحقائق بهدف صياغة حكم، لذا اهتمت به السعودية اهتمامًا كبيرًا وأدخلته في المناهج الدراسية.
ونظرًا لأن التفكير الناقد هو التحليل العقلاني غير المتحيز لإعطاء الأدلة والحقائق، فتشتمل مهاراته على اعتبار أنه عملية موجهة ومنظمة تجرى متابعتها ذاتيًا وتصحح نفسها بنفسها كلما اقتضت الحاجة.
ويتطلب هذا النوع من التفكير القدرات التالية: الدقة في ملاحظة الوقائع والأحداث، تقييم موضوعي للموضوعات والقضايا، وتوفر الموضوعية لدى الفرد والبعد عن العوامل الشخصية.
ويتميز التفكير الناقد بعدد من المزايا حيث يعمل على تحليل الأفكار بشكل جمعي، ويركز على الاحتمالية، ويصدر الحكم أو القرار.
كما يركز التفكير الناقد على الأفكار، ما يجعله موضوعي التوجه لأنه يعطي جوابًا مركزًا واحدًا، وتكون مركز اهتمامه في الجانب الأيسر من الدماغى وعلى الجانب اللفظي.
كما يتصف بالعمق، ويركز على القبول بالشيء ثم التسويغ، ويراعي هذا التفكير الناقد الالتزام بالقواعد المنطقية ويمكن التنبؤ بنتائجه.