رياح وأتربة مثارة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 39
مزارع الموز في الباحة.. منتج زراعي يعكس تنوع البيئة والإنتاج الزراعي
غرامة تصل إلى 2000 ريال.. تحذير من القيادة خارج المسارات المحددة
أمطار ورياح شديدة على منطقة حائل حتى السادسة مساء
علماء يتوصلون إلى تقنية حديثة لعلاج متلازمة داون
“الذراعين” يبدأ اليوم.. اعتدال ليلي وارتفاع نهاري وأمطار في الأفق
الدولار يتراجع قرب أدنى مستوى له في 6 أسابيع
رئيس وزراء باكستان يزور المسجد النبوي
ارتفاع الذهب مع تراجع الدولار
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على عدة مناطق
وافق مجلس الوزراء، الثلاثاء، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على إقامة علاقات دبلوماسية مع 6 دول جديدة.
وجاءت الدول الست التي وافق عليها الوزراء كالتالي: سانت فنسنت وجزر غرينادين، ودولة ساموا المستقلة، وجمهورية ناورو، وجمهورية كيريباتي، وولايات ميكرونيسيا المتحدة، ودولة بابوا غينيا الجديدة المستقلة، على مستوى سفير غير مقيم، وتفويض وزير الخارجية أو من ينيبه بالتوقيع على مشاريع البروتوكولات اللازمة لذلك.
وتسعى المملكة إلى تنوع العلاقات الدولية من أجل تعزيز سياستها الخارجية السعودية، فالمملكة لا تعمل فقط لتنويع اقتصادها وتقليل اعتمادها على النفط، بل تحاول أيضًا زيادة شركائها على الساحة العالمية.
ووفقًا لرؤية المملكة 2030، تخطط المملكة للتحول من دولة تعتمد على النفط إلى قوة اقتصادية في نفس المعسكر كما هو الحال مع الدول العالمية الرائدة، وهذا ما يفسر التعددية في العلاقات الدولية التي تنتهجها المملكة لدعم مصالحها وتحقيق إستراتيجيتها على المدى القصير والمتوسط والبعيد.
باتت علاقات المملكة تتصف بالشمولية، وباتت هذه العلاقات محكومة بالمصالح المتبادلة والمنافع المشتركة، فالمملكة لديها مقومات كبيرة على الصعيد الاقتصادي والموقع الجيوسياسي والديني والتاريخي يجعلها محورًا مؤثرًا في الاستقرار السياسي على المستوى الإقليمي والدولي، ومن هنا يمكن تعريفها في ظل النظام الدولي الجديد “كمركز للقوة”.
وتتمتع السعودية بمكانة كبيرة بين دول المنطقة والعالم، فضلًا عن سيرها وفق دبلوماسية متوازنة، هدفها تحقق الأمن والاستقرار وإحلال السلام، بدليل طرحها للعديد من المبادرات الرامية لرأب الصدع بين الدول المتناحرة وأبناء البلد المتصارعين لإنهاء الحرب وحل النزاعات في إطار سلمي، باذلة جهودًا كبيرة للغاية لإغلاق ملفات الأزمات المختلفة عبر حلول ترضي جميع الأطراف، وتحقق المصالح العليا لشعوب المنطقة.