ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
طبيب ترامب: الرئيس يتمتع بصحة ممتازة ووظائفه الحيوية قوية
تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه صباح العيد!
#يهمك_تعرف | متطلبات إتمام طلب تغيير ممثل المستأجر
مخاوف من شح الإمدادات النفطية مع استمرار تعطل الشحنات عبر هرمز
أمطار وسيول على منطقة جازان حتى المساء
الكونغو: 1028 حالة اشتباه بإيبولا وقدرات الفحص تشهد تحسنًا
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
أكد باحثون من شركة مايكروسوفت، اليوم الخميس، أنهم اكتشفوا ما يعتقدون أنها شبكة من الحسابات المزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي تسيطر عليها الصين وتسعى للتأثير على الناخبين الأمريكيين باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وأفادت مايكروسوفت، في تقرير بحثي جديد، بأن الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي كانت جزءًا فيما يشتبه أنها عملية إعلامية صينية.
وأوضحت أن الحملة تحمل أوجه تشابه مع النشاط الذي نسبته وزارة العدل الأمريكية إلى مجموعة من النخبة داخل وزارة الأمن العام (الصينية).
ولم يحدد الباحثون منصات للتواصل الاجتماعي، لكن لقطات شاشات عرضها تقريرهم أظهرت منشورات مما بدا أنها على فيسبوك أو إكس (تويتر سابقًا).
وأضاف متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن أن الاتهامات الموجهة لبلاده تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء حسابات مزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي مليئة بالتحيز والتكهنات الخبيثة، وإن الصين تدعو إلى الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي.
ويسلط التقرير الضوء على أجواء مشحونة على وسائل التواصل الاجتماعي، في الوقت الذي يستعد فيه الأمريكيون للانتخابات الرئاسية لعام 2024.
واتهمت الحكومة الأمريكية روسيا بالتدخل في انتخابات 2016 عن طريق حملة سرية على وسائل التواصل الاجتماعي، وحذرت من جهود لاحقة من جانب الصين وروسيا وإيران للتأثير على الناخبين.
وقدم التقرير عددًا محدودًا من الأمثلة على النشاط الأخير ولم يشرح بالتفصيل كيف نسب الباحثون المنشورات إلى الصين.
وأكد متحدث باسم مايكروسوفت أن باحثًا من الشركة استخدم نموذجًا متشعبًا للإسناد يعتمد على الأدلة الفنية والسلوكية والسياقية، وفقًا لرويترز.
وأردفت الشركة أن الحملة بدأت باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التوليدي في مارس 2023 تقريبًا لإنشاء محتوى شحن سياسي باللغة الإنجليزية ومحاكاة الناخبين الأمريكيين.