وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الأحد، حصيلة جديدة لضحايا فيضانات مدينة درنة في شرق ليبيا، والتي ارتفعت لـ 11,300 قتيل.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن 10,100 آخرين لا يزالون في عداد المفقودين في المدينة المنكوبة، فيما أدت الفيضانات إلى وفاة نحو 170 شخصًا في أماكن أخرى بشرق ليبيا خارج درنة.
وبحسب تقرير الأمم المتحدة، فمن المتوقع ارتفاع الأرقام تزامنًا مع مساعي طواقم البحث والإنقاذ في البحث عن ناجين، بينما لا يزال الوضع الإنساني قاتمًا في درنة رغم مرور نحو أسبوع على الإعصار دانيال الذي ضرب شمال شرقي ليبيا.
وذكر التقرير الأممي أن المدينة تعاني من مشكلة حادة فيما يتعلق بمياه الشرب، حيث أصيب 55 طفلاً على الأقل بالتسمم لشربهم مياهاً ملوثة.
وفي المناطق المحيطة التي شهدت سنوات من النزاعات المسلحة، حذرت الأمم المتحدة من مخاطر الألغام الأرضية التي جرفتها مياه الفيضانات من مكان إلى آخر وتهدد المدنيين الذين يتنقلون سيراً على الأقدام.
في سياق متصل، حذرت منظمات إغاثية من المخاطر التي تشكلها الألغام الأرضية وغيرها من الذخائر غير المنفجرة التي قالت الأمم المتحدة إن بعضها جرفته المياه والسيول إلى مواقع أخرى سبق أن جرى إعلانها خالية من الألغام.
قبل ذلك، وصف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، عبدالله باتيلي، المشاهد في درنة المنكوبة بالصادمة التي تدمي القلب.
وأضاف باتيلي، بعد زيارة إلى درنة، أن الأمم المتحدة تتعاون بفاعلية مع السلطات المحلية ووكالات الإغاثة على الأرض لتقديم المساعدة الضرورية للمحتاجين في هذه المدينة التي تعرضت لدمار شديد بفعل فيضانات وسيول مدمرة.
ووسط مخاوف من انتشار الأوبئة، بسبب تلوث المياه نتيجة الفيضانات والسيول وعدم توفر مياه صالحة للشرب في أعقاب الإعصار دانيال المدمر، قال وزير الصحة في الحكومة الليبية المكلفة عثمان عبدالجليل خلال مؤتمر صحفي: “بدأنا معاينة جميع مصادر المياه في درنة”، مطالباً المواطنين بالابتعاد عن المياه الملوثة.
كما أضاف: “سنبدأ حملة تطعيمات في المناطق المنكوبة بدرنة”. فيما أردف: “سنكثف برامج الصحة النفسية للناجين من الكارثة في درنة”.
من جانبه أكد رئيس وحدة الصحة والكوارث في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر حسام فيصل أن عدد المتضررين في ليبيا جراء الفيضانات والسيول بلغ أكثر من 800 ألف شخص.
الأمم المتحدة: ارتفاع حصيلة الوفيات في #درنة جراء الفيضانات إلى 11300
#العربية pic.twitter.com/2CoVEr6LyO— العربية (@AlArabiya) September 17, 2023
https://twitter.com/AlArabiya/status/1703227271077560761