ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
وصل عدد المباني المدمرة جراء الإعصار الذي ضرب مدينة درنة في ليبيا إلى 891 مبنى، في حين تشير التقديرات إلى أن الإعصار خلّف أكثر من 10 آلاف ضحية.
أفادت وكالة الأنباء الليبية، اليوم الأحد، أن الفريق المكلّف بحصر الأضرار من قبل الحكومة المقالة من البرلمان التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة، قدّر العدد الإجمالي لمباني المدينة بـ6142 مبنى، منها 1500 مبنى في حالة ضرر، وهو ما يمثل نحو 25% من العدد الإجمالي في مدينة درنة.
وأوضح الفريق في إحصائية أوليّة أن عدد المباني المدمرة بشكل كامل بلغ 891 مبنى، وبشكل جزئي 211، ونحو 398 من المباني غمرها الوحل. كما قدر المساحة الإجمالية للمنطقة التي غمرتها السيول والفيضانات في درنة بنحو 6 كيلومترات مربعة.
أسفر الإعصار عن وقوع آلاف الضحايا، إذ قال تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوشا”، أمس السبت، إن عدد الضحايا ارتفع إلى 11 ألفاً و300 ضحية على الأقل، وأضاف أن نحو 10 آلاف و100 شخص ما زالوا في عداد المفقودين، بحسب ما نقلت شبكة CNN الأمريكية.
وأوضح التقرير أن أكثر من 40 ألف شخص نزحوا ضمن شمال شرقي ليبيا جرّاء الكارثة، لافتاً إلى أن 30 ألف شخص نزحوا عن درنة وحدها. وتوقع التقرير تزايد أعداد الضحايا مع استمرار عمل أطقم البحث والإنقاذ.
وذكر التقرير الأممي أن المدينة تعاني من مشكلة حادة فيما يتعلق بمياه الشرب، حيث أصيب 55 طفلاً على الأقل بالتسمم لشربهم مياهاً ملوثة.
وفي المناطق المحيطة التي شهدت سنوات من النزاعات المسلحة، حذرت الأمم المتحدة من مخاطر الألغام الأرضية التي جرفتها مياه الفيضانات من مكان إلى آخر وتهدد المدنيين الذين يتنقلون سيراً على الأقدام.