تخارجات قوية من الأسهم الأميركية وتحول نحو السندات والأسواق العالمية
الشؤون الإسلامية تستعد لاستقبال الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة
الصناعات العسكرية تعلن بدء التسجيل في برنامج التدريب المبتدئ بالتوظيف
الزخرفة بالمَرو.. نقوش بيضاء تحفظ ملامح العمارة التقليدية في عسير
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بينبع
وزير خارجية البحرين يصل إلى الرياض
ضبط مواطن رعى 53 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
كشفت وسائل إعلام أن مغربية تقدمت بشكوى ضد صحيفة ليبراسيون الفرنسية، عقب نشر صورتها على غلاف عدد خاص بشأن زلزال الحوز وعبارة ساعدونا، نحن نموت في صمت، وخلفت غضبًا شعبيًّا مغربيًّا واسعًا.
وبحسب ما أفاد به بلاغ لمكتب المحاماة BINSARDS MARTINE ASSOCIES المعني بالقضية، أعلن محامو المواطنة ث. س. تقديم شكوى في الموضوع إلى النائب العام الفرنسي في باريس.
وامتد الغضب الشعبي إلى الأوساط المهنية في المغرب، إذ تضمنت صورة الغلاف المنشورة في 11 سبتمبر الجاري، صورة للمواطنة المغربية وهي تتألم بقرب منزلها المدمر، مرفقة بالعبارة المذكورة.
وأوضح بلاغ المحامين أن هذه العبارة لم تصدر على لسان المواطنة المعنية وأن ما نطقته حينها هي عبارة (عاش الملك)، وليس ما ورد في الغلاف.
ولفت البلاغ ذاته إلى أن وسيلة الإعلام الفرنسية قوّلت الموكلة كلامًا لم تقله واستغلت لحظة ضعفها، وهو ما يشكل جنحة التوضيب غير المشروع المنصوص عليها في المادة 226-8 من القانون الجنائي الفرنسي. كما تشكل هذه الأفعال مسًّا بالحياة الخاصة المتمثل في نشر صورة شخص دون موافقته.
من المعروف أن هذه المادة تنص على أنه يعاقب على نشر المونتاج المصنوع من كلمات أو صورة شخص دون موافقته، بأي وسيلة كانت، بالحبس لمدة عام ولغرامة قدرها 15 ألف يورو إذا لم يظهر بوضوح أن الأمر يتعلق بمونتاج أو إذا لم يتم الإشارة إلى ذلك بعبارة صريحة.
من جهتها، أكدت صحيفة ليبيراسيون أن الصورة موضوع الجدل ليست من إنتاجها الخاص، وإنما أخذتها من وكالة فرانس برس مرفقة بالعبارة التالية: امرأة تتفاعل مع تدمير منزلها بسبب الزلزال الذي وقع في وسط مدينة مراكش في الـ9 من سبتمبر 2023.