ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن انضمامه لاعتصام عمال أعضاء نقابة عمال السيارات الأمريكية، وهي المرة الأولى لرئيس امريكي يشارك في اعتصام عمالي بالبلاد.
ونشر بايدن، تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التدوينات القصيرة “إكس”: اليوم، أنا في مقاطعة واين بولاية ميشيغان للانضمام إلى أعضاء UAW في خط الاعتصام.
وكانت نقابة عمال السيارات المتحدة (UAW) أعلنت عن إضراب يستهدف شركات فورد وجنرال موتورز وستيلانتس، في محاولة للضغط على شركات صناعة السيارات لمنح أجور أعلى وإجراء تحسينات أخرى في اتفاقيات العمل الجديدة.
وسارعت شركات صناعة السيارات إلى بناء مصانع ضخمة للبطاريات، إلى حد كبير في الجنوب الأكثر مناهضة للنقابات العمالية. وفي الوقت نفسه، تخشى النقابة ما قد يحدث لآلاف العمال النقابيين العاملين في مصانع المحركات وناقل الحركة، التي تصنع فقط مكونات السيارات ذات محركات الاحتراق الداخلي.
من وجهة نظر النقابة، تستخدم شركات صناعة السيارات التحول إلى السيارات الكهربائية كذريعة لاستبدال العمالة النقابية في مصانع المحركات بعمالة غير نقابية في مصانع البطاريات، وكان من الممكن أن يساعد الحافز الإضافي للمستهلكين للسيارات المصنعة في وجود دخل إضافي لهؤلاء العمال.
أمضى الرئيس جو بايدن 87 ثانية فقط في تشجيع العمال على خط الاعتصام. في المقابل، تحدث رئيس النقابة العمالية، شون فاين، في خطاب استمر لمدة 7 دقائق تقريبًا لدعم الحركة العمالية.
وقال رئيس النقابة: “وول ستريت لم تبن هذا البلد، الطبقة الوسطى هي التي بنت هذا البلد، والنقابات هي التي بنت الطبقة الوسطى أيضًا”، فيما رد بايدن قائلًا “هذه حقيقة، لذلك دعونا نستمر. أنتم تستحقون أكثر مما كسبتم”. وبينما كان ظهور الرئيس جو بايدن محط الاهتمام، استخدم فاين خطابه كوسيلة لمناصرة الطبقة العاملة أمام الرئيس.
ويأتي ذلك في وقت يشهد اضطرابات عمالية أوسع نطاقًا ويلقي بظلال من عدم اليقين على الصناعة التي تمثل 3% من الاقتصاد الوطني.
ويتفاوض الجانبان حول قضايا مثل الأجور وأيام الإجازة وتعديلات تكلفة المعيشة، بالإضافة إلى الأنظمة التي تدفع للموظفين الجدد والمؤقتين رواتب أقل مقابل أعمال مماثلة.