السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم وانتهاك سيادة دول عربية
طهران تحذر أمريكا وتل أبيب: سقطت كل الخطوط الحمراء
هجوم إسرائيلي أمريكي على إيران.. وطهران تستهدف تل أبيب
نص كلمة الرئيس الأمريكي قبل بدء عملية قتالية كبرى ضد إيران
ترمب: الجيش الأميركي ينفذ عملية ضخمة ومستمرة في إيران
ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
ثقة كبيرة يضعها الأشقاء العرب، في زيارة ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الاثنين، لتمثيلهم هناك، خاصة وأن الزيارة أتت بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز، ودعوة رسمية من واشنطن، مما يدل على ثقل المملكة عالميًا.
ومن المقرر أن يناقش ولي ولي العهد عددًا من التحديات والقضايا الهامة، اقتصادية، وسياسية، وعسكرية، فاقتصاديًا ستكون رؤية المملكة 2030 حاضرة ضمن المحاور التي ستطرح على طاولة المستثمرين الأمريكيين لتعريفهم بحجم الفرص الاقتصادية التي يمكن لهم الاستفادة منها، بالإضافة لتفعيل ما تم الإتفاق عليه في سبتمبر الماضي خلال زيارة الملك سلمان إلى أمريكا، وفتحه الأبواب الاقتصادية أمام المستثمرين الأمريكيين،
أما سياسيًا، فللمملكة دورًا أساسيا في حرب الحزم ضد المنقلب الحوثي باليمن، لذا فمن المؤكد أن يتطرق ولي ولي العهد في حديثه مع بان كي مون، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، عن هذه القضية والتطورات التي تتم بها، خاصة وأن “مون” قال إن السعودية مارست ضغطًا “غير مقبول” على الأمم المتحدة بعد تقرير أدرج التحالف العسكري الذي تقوده الرياض في القائمة السوداء عقب مقتل أطفال في اليمن، وهو الإتهام الذي رفضته المملكة، لذا فهناك بالطبع دورًا للزيارة لحل هذه الإشكالية.
كما أن ملف الإرهاب على داعش، سيكون ضمن القضايا التي سيتم الحديث بشأنها مع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ووزير خارجيته جون كيري، الذي سيجري معه أيضًا ولي ولي العهد جلسة المباحثات الثنائية خلال الزيارة، ومن المتوقع أن يشهد الحديث موضوع التحالف الإسلامي العسكري المُحارب للإرهاب وضرورة تعزيز التعاون الاستخباراتي السعودي الأمريكي.
ولن تخرج الأزمة السورية عن الصورة، خاصة وسط المجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد بمساعدة إيران ضد المواطنين هناك، خاصة في حلب، وبالطبع سيكون توجه ولي ولي العهد هو التأكيد على ضرورة إلتزام الولايات المتحدة بدورها في الأزمة بدلًا من التباطؤ من جانبها.