تركي بن طلال يزور مصابي حادث اللعبة الترفيهية ويؤكد: لا تهاون مع أي تقصير
انقطاع شامل للكهرباء في كوبا
السعودية تعزز ريادتها العالمية في حوكمة الذكاء الاصطناعي
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على البورد السعودي في عدة اختصاصات دقيقة
ماكرون من دمشق: فرنسا ملتزمة بدعم سوريا موحدة ومستقرة
مصرع 8 أشخاص في مومباي جراء انهيار مبنى وأمطار موسمية غزيرة
جامعة طيبة تفتح باب التقديم بنظام التدريس بالساعات للفصل الأول 1448هـ
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
تراجع أسعار النفط بأكثر من 1%
بداية ظهور اللون في نخيل القصيم إيذانًا بانطلاق موسم الرطب
وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، إلى الولايات المتحدة الأمريكية مساء أمس الإثنين، في زيارة تحمل الكثير من المفاجآت على المستوى السياسي.
وتتربع الهواجس الأمنية، وأزمات منطقة الشرق الأوسط، وجهود مكافحة الإرهاب، على عرش المباحثات بين الجانبين، لا سيما اللقاء الذي سيجمع ولي العهد بنظيره وزير الدفاع آشتون كارتر.
وفي هذا السياق، أكد المحلل السياسي أنيس المفلحي، أن زيارة الأمير محمد بن سلمان لأمريكا “زيارة في غاية الأهمية، خاصة في الظروف الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، بداية من اليمن وسوريا وحتى إيران”.
من جانبه، قال رئيس لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية الأمريكية المعروفة اختصارا بـ”سابراك” سلمان الأنصاري، إن أهم الملفات السياسية التي يتوقع أن يبحثها ولي ولي العهد مع المسؤولين الأمريكيين، الملفين السوري واليمني، ودعم إيران لإبادة الشعب السوري وفق خطة ممنهجة ينفذها بشار الأسد.
وبحسب الأنصاري، فإن النقاش سيتركز في الملف الأول على إعادة إحياء (الخطة باء)، ووضعها على الطاولة مجدداً، بما في ذلك تزويد المعارضة السورية بما تحتاجه من سلاح (أرض – جو)، لقلب المُعادلة على الأرض، مع حث الولايات المتحدة الأمريكية على اتخاذ خطوات جدية، ولعب دور أكثر فاعلية على المشهد السوري، ومع حلفاء الأسد المعرقلين لموضوع الانتقال السلمي للسلطة.
أما بالنسبة للملف اليمني، فمن بين أهم الملفات التي ستحضر في مباحثات محمد بن سلمان في أمريكا، الحرب على قاعدة اليمن، وجهود قوات التحالف الخاصة باستعادة المكلا من التنظيم الإرهابي.
وأشار الأنصاري إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تركز أكثر في الملف اليمني على موضوع الحرب على القاعدة، وذلك لافتقارها لأي كرت يمكن أن تلعب به مع الحوثيين؛ حسب صحيفة مكة.
وأبرز رئيس سابراك، الدور الذي يمكن أن تلعبه الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب على الإرهاب من الناحية الاستخباراتية، والمتوقع أن يكون على طاولة بحث المسؤولين السعوديين والأمريكيين خلال زيارة ولي ولي العهد.
وعن مكافحة الإرهاب، فسيكون النقاش الأمني مطروحاً بقوة في زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن، وإعطاء الزخم السياسي الكافي لموضوع التحالف الإسلامي العسكري بمحاربة الإرهاب، وتعزيز التعاون الاستخباراتي السعودي الأمريكي.