الحفاظ على المها العربي.. نموذج لالتزام السعودية بحماية مواردها الطبيعية
هيئة العقار تُعلن بدء أعمال السجل العقاري في منطقة عسير
تفاصيل مسار السعي بين الصفا والمروة وآلية احتساب الأشواط السبعة
ترامب يخضع لفحوص طبية جديدة
رياح وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية حتى المساء
المرور: غرامة تصل إلى 2000 ريال لمخالفي التجاوز في المواقع الخطرة
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح وغبار على عدة مناطق
إخلاء طبي جوي لمواطنَين من القاهرة إلى السعودية لاستكمال العلاج
القبض على 4 مخالفين بجازان لتهريبهم 59 كيلو قات
وفاة الممثل المصري عبد الرحمن أبو زهرة
على الرغم من الإدانات الرسمية والشعبية الواسعة لمجزرة أورلاندو التي راح ضحيتها أكثر من 50 أمريكيًا على يد الشاب الأفغاني عمر متين، إلا أن شخصيات مسيحية رحّبت بهذا الهجوم وتمنّت لو نجح متين في الإجهاز على “المثليين” أجمعين.
ذلك الترحيب لم يلقَ أي شجب أو انتقاد في الولايات المتحدة، بالقدر الذي لاقاه المسلمون الذين سارعوا لإعلان براءتهم من الهجوم ومنفذه؛ ومع ذلك لم يسلموا ولم يسلم دينهم من اتهامات نمطية برعاية العنف وكراهية الغرب.
فالبداية كانت مع القس الأمريكي روجر خيمينيز، الذي عبر عن أسفه لعدم قتل منفذ مذبحة أورلاندو في فلوريدا عمر متين، أكبر عدد من “المثليين”، وأبدى احتفاء كبيرًا بالهجوم واعتبره أمرًا عظيمًا، وفق ما نقلته صحيفة “واشنطن بوست”.
وأكدت الصحيفة الأمريكية، أن خيمينيز ألقى خطبته الوعظية الأحد في كنيسة فيرتي المعمدانية في سكرمنتو في كاليفورنيا، وأخبر أتباعه أنه سمع من الراديو وهو في طريقه إلى الكنيسة بـ”مقتل 50 شاذاً”.
وأوضح خيمينيز: “عندما يسألني الناس عما إذا كنت حزيناً لمقتل 50 مثليًا، ما المشكلة في هذا؟، إنها مثل أن يسألني أحد هل أنت حزين لمقتل 50 متحرشًا بالأطفال اليوم؟ لا لست حزيناً، وأعتقد أن هذا أمر عظيم”.
وأضاف: “أعتقد أن هذا الأمر يساعد المجتمع، كما تعلمون، وأعتقد أن أورلاندو آمنة هذه الليلة”، مشيراً إلى أن “المأساة هي أن الكثيرين منهم لم يموتوا، وأنا غاضب لأنه لم ينه المهمة؛ لأنهم حيوانات مفترسة، وهم منتهكون”.
لا يغرّد خارج السرب
وخيمينيز لا يعبر عن نفسه فحسب، فهو يتحدث بالنيابة عن تيار واسع داخل ما يعرف باليمين المسيحي المتشدد، وانضم إليه القس ستيفن أندرسون من كنيسة عالم المؤمنين المعمدانية في فينيكس، داعيًا “الحكومة التقية” إلى إعدام الشواذ.
وقال أندرسون: “على الأقل هؤلاء المتحرشون بالأطفال المفترسون القذرون في هذا الملهى قد غابوا عن الوجود، من الواضح أنه ليس من الصواب أن يطلق شخص النار على هؤلاء الناس، لكن كل هؤلاء كان ينبغي قتلهم ولكن باستخدام الطريقة الصحيحة، أي أن تقوم الحكومة التقية بإعدامهم”.
ولم تتوان طوائف مسيحية متشددة عن الاحتفاء بالهجوم؛ بل سارعت حتى قبل إخلاء جثث الضحايا من الملهى إلى القول بأن مصير القتلى هو الخلود في نار جهنم، معتبرين أن منفذ الهجوم مرسل من الله لتنفيذ قصاصه بحق الشواذ.