ستارمر: سأترك المملكة المتحدة في حال أفضل مما كانت عليه
وزير البيئة يدشن حملة “بالتمر أبرك” لتعزيز حضور التمور في الأطباق الغذائية بالمملكة
أمانة جدة تعزز الرقابة البلدية تزامنًا مع الحركة السياحية في صيف 2026
وظائف شاغرة في طيران أديل
سلطان بن سلمان يزور “المياه الوطنية” ويتعرف على برامجها للمسؤولية الاجتماعية
روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
أمانة الرياض تنفذ حملة رقابية على منشآت المطاعم السحابية ومطاعم الوجبات السريعة
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار سفينتين تجاريتين حاولتا خرق الحصار
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10704.51 نقاط
باتت مشكلة القطط السائبة الموجودة داخل الأحياء السكنية تؤرق الأهالي؛ لما تسببه من مضايقات وتهديد في حال تعرض أحد لها، كما تعتبر خطرًا على الأطفال خاصةً الفضوليين منهم.
وتنتشر بعض القطط السائبة في الشوارع وبين المنازل، وفي مداخل البيوت والعمارات، وأحيانًا تتواجد على الأرصفة وفي المجمعات التجارية بين أرجل المتسوقين وخاصةً قرب محلات الأطعمة تنتظر من يلقي إليها ببعض البقايا، فيما رأى البعض أن هذه مشكلة بحاجة إلى تدخل للحد منها، ورأى آخرون أن هذا الأمر طبيعي ليس بحاجة إلى شكوى أو تدخل من الجهات المعنية.
مشكلة القطط السائبة تحدثت عنها تقارير منظمة الصحة العالمية وقالت: إن أكثر الأمراض فتكًا بالإنسان هو مرض (الأكياس المائية) وحمى مالطا (البروسيلا) نتيجة تطفل القطط والكلاب السائبة على فضلات الإنسان، إضافة إلى أن تركها هكذا يعني ازدياد أعدادها، فتتحول هذه الظاهرة إلى مشكلة كبيرة.
سالم بن كرم أكد أن سبب انتشار الظاهرة هي قيام أشخاص بوضع بقايا الطعام للقطط السائبة، وهو تصرف يتصف بالرحمة، ولكنه يسهم في تجمع أعداد كبيرة من القطط، وفي انتشار روائح كريهة وحشرات.
من جهتها، طالبت مريم الجاد بتنظيم حملات توعوية في المحافظات والمناطق للسكان مع وضع محاذير لمنع انتشار الظاهرة، خاصةً وأنها تسبب نقل بعض الأمراض وتشكل خطرًا على الأطفال.
أما صالح المسند فطالب بالتحكم في القطط التي تتم تربيتها داخل المنازل والمزارع وعدم تركها سائبة بالشوارع والطرق، وعدم إطلاق القطط المملوكة في الشوارع حال عدم الرغبة فيها، لأن البعض يفعل هذا.