مسجد عثمان بن عفان في جدة معلم أثري يوثّق تطور العمارة الإسلامية
الحرمان الشريفان يستقبلان ملايين القاصدين في ليلة ختم القرآن
عبدالعزيز بن سعود ووزير الداخلية القطري يناقشان مستجدات الأوضاع في المنطقة
مسجد القلعة في الحناكية.. معلمٌ يستعيد حضوره ضمن مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد
إحالة متهمين إلى المحاكمة الجنائية لنشر أخبار كاذبة ومقاطع مفبركة في البحرين
تهيئة حدائق مكة المكرمة لاستقبال الزوار في إجازة عيد الفطر
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 10 صواريخ و45 مسيرة
الإفراط في تناول الحلويات يسبب التعب والخمول خلال أيام العيد
سلمان للإغاثة يوزّع 5.153 كرتون تمر في ريف دمشق
التهاني والتبريكات تنهال على تركي بن سلمان
كشفت منظمة غير حكومية، عن برنامج معلوماتي جديد يتيح رصداً سريعاً لمواد متطرفة تحض على العنف على الإنترنت ، وهو غالباً ما يلجأ إليه جهاديو تنظيم داعش للحث على تنفيذ اعتداءات.
وعرضت منظمة “المشروع ضد التطرف”، ومقرها واشنطن، استخدام برنامجها بالطريقة نفسها التي يستخدم بها برنامج يتيح رصد أي محتوى إباحي يتعلق بالأطفال على الإنترنت.
وطوّر هاني فريد، العالم في جامعة “دارتموث” البرنامج بتمويل من “مايكروسوفت”، التي عملت قبلاً على برنامج “فوتو دي ان ايه”، المستخدم على نطاق واسع للقضاء على أي مضمون إباحي متعلق بالأطفال أو بالاستغلال الجنسي.
ويأتي الإعلان عن البرنامج الجديد، بينما يحاول الجهاديون القيام بأكبر دعاية ممكنة من خلال بث مواد عنيفة على الإنترنت على أمل تجنيد عناصر لتنفيذ اعتداءات.
وقال مارك والاس، المدير التنفيذي لمنظمة “المشروع ضد التطرف”، التي تشمل دبلوماسيين سابقين من الولايات المتحدة ومن دول أخرى: “برأينا أنه الحل التقني لمكافحة التطرف على الإنترنت”.
وأضاف أنه إذا تم تبني البرنامج من قبل شركات الإنترنت والتي يبدو عدد منها مهتما به فإن ذلك سيشكل خطوة كبيرة لضمان أن التطرف على الإنترنت لن يكتسحنا بعد الآن.
ويتيح البرنامج مثلا إزالة البث على نطاق واسع لتسجيلات فيديو تظهر عمليات قطع رأس أو قتل كتلك التي يبثها التنظيم الجهادي.
وأشار فريد إلى أن البرنامج الجديد سيكون مفيداً بشكل خاص لمواقع الإنترنت مثل شبكات التواصل الاجتماعي المرغمة اليوم على أن تزيل يدوياً المضمون الذي تريد التخلص منه، وقال فريد: لقد طورنا برنامجا يتيح للشركات فرض احترام شروطها. هي تقوم بذلك لكن بشكل بطيء جداً.
والبرنامج بات في المراحل الأخيرة من التطوير، ويفترض أن يبدأ العمل به في الأشهر المقبلة.