ترامب يهاجم الناتو مجددًا: أنفقنا 999 مليار دولار بلا فائدة
ارتفاع أسعار النفط عند التسوية بنسبة 0.32%
ارتفاع ضحايا انفجار دمشق إلى 9 قتلى بينهم 6 محامين وإصابة 19 آخرين
مشاريع أنسنة الطرق والمرافق العامة تعزز جودة الحياة وتنشط الاقتصاد بعسير
الثعلب الأحمر.. أكبر أنواع الثعالب البرية وأكثرها انتشارًا في المملكة
الأمم المتحدة عن انفجار دمشق: استهداف المدنيين أمر غير مقبول
القبض على مواطن سرق مركبة في وضع التشغيل وحاول دهس قائدها بالرياض
فلكية جدة: كوكب الزهرة يلمع ويزين سماء المملكة
الفئات المستثناة من شرط إضافة التابعين في المسكن لاحتساب معاش الضمان الاجتماعي
رئيس وزراء الأردن يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح
أعلنت عمادة القبول والتسجيل بجامعة الملك خالد، انتهاء فترة التَحْوِيل الداخلي وظهور نتائجها؛ بقبول ١٠٠٠ طالب وطالبة من بين أكثر من ٣٥٠٠ طلب عبر البوابة الإلكترونية للعمادة.
وخضع الجميع للمنافسة الإلكترونية، حيث تم تطبيق الشروط التي أقرت من مجلس الجامعة ومجالس الكليات، بالإضافة إلى معيار العدد الخارج من كل قسم وحسب القواعد التنفيذية لها.
وأكد عميد القبول والتسجيل الدكتور سلطان آل فارح، أنه استفاد من فترة التَحْوِيل عدد كبير من الطلاب والطالبات وفق شروط المنافسة الموضوعة مسبقاً، وهي تغيير نوع الدراسة، والذي يتطلب الحصول على معدل ٣ فأكثر بالنسبة، وتجاوز فصلين دراسيين، وعدم تجاوز ٦ فصول بالنسبة للتحويل من انتساب إلى انتظام.
وأضاف: “بالإضافة لشروط طلب التَحْوِيل من دبلوم إلى بكالوريوس، وهي الحصول على معدل ٤ فأكثر، واجتياز ٤ فصول فعلية من خطة الدبلوم، وأما التحويل من تخصص إلى آخر فتطلب أن تكون مرة واحدة للتحويل من كلية إلى أخرى، ومرتين بين أقسام الكلية، واختيار ٣ رغبات عن طريق البوابة الإلكترونية”.
وأشار إلى أن كل الطلبات خضعت للمفاضلة وفقاً للمعدل التراكمي، والطاقة الاستيعابية للقسم الجديد.
وقال آل فارح: “على كل من لم يحالفه الحظ، أن يتقدم بطلبه الفصل القادم”.
وشدد آل فارح، على أن التَحْوِيل يتم وفق الأعداد التي تقر من مجلس الكليات، مردفاً “العمادة تقوم بالمنافسة ويؤخذ من ذلك أعلى المعدلات”.
ولفت آل فارح، إلى أن نتائج التَحْوِيل الداخلي كانت إلكترونية ١٠٠٪ ولم يتدخل فيها أي كادر بشري، منوهًا إلى أن العمادة أبوابها مشرعه لمن أراد التأكد من صحة التَحْوِيل، بالإضافة لإمكانية الاستفسار عن طرق وسائل التواصل الاجتماعي.