تخريج الدفعة الـ 55 لطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز
سلمان للإغاثة يوزع 24,750 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
جامعة القصيم: الدراسة عن بعد.. غدًا
1.5 مليون رحلة شاحنة عبرت شبكة طرق المملكة خلال الربع الأول 2026
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع بالمنطقة مع وزير خارجية روسيا
الدولار يتجه لتحقيق أول مكسب في 8 جلسات
سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية المملكة لمقدونيا الشمالية
الإحصاء تعلن نتائج الفرق الفائزة في هكاثون الابتكار في البيانات
رابطة الدوري السعودي للمحترفين تعلن مواعيد الجولات 33 – 30 وجدولة المباريات المؤجلة
الكرملين: أمريكا رفضت مبادرتنا بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا
حققت أسعار النفط ارتفاعات في ختام التعاملات الأسبوعية، حيث قفزت أسعار النفط أكثر من 4% منتعشة من أدنى مستوياتها في أربعة أشهر التي سجلتها في الجلسة السابقة، مع تلقيها دعمًا وسط جني المستثمرين للأرباح ومع العقوبات الأمريكية على بعض شاحني النفط الروسي.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.19 دولار بما يعادل نحو 4.1 % إلى 80.61 دولار للبرميل عند التسوية، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.99 دولار، أي 4.1 بالمئة، إلى 75.89 دولار.
ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط قبل عطلة نهاية الأسبوع وسط تعديلات المخزون العالمي وقرارات أوبك + التي تلوح في الأفق بشأن تخفيضات الإنتاج، بحسب موقع fxempire المختص بأخبار المال والأعمال.
وأنهى خاما النفط الخام الأمريكي الأسبوع بانخفاض يزيد عن 1%، مسجلاً انخفاضهما الأسبوعي الرابع على التوالي. وكان ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية واستمرار مستويات الإنتاج المرتفعة من العوامل الرئيسية المساهمة في هذا الاتجاه الهبوطي. بالإضافة إلى ذلك، أدت أزمة العقارات المتفاقمة في الصين وتباطؤ النمو الصناعي إلى فرض ضغوط هبوطية، حيث كان نمو الطلب من العملاق الآسيوي أقل من التوقعات.
وانخفض سعر النفط إلى نحو 80.6 دولار لبرميل خام برنت من أعلى مستوى عام 2023 سجله في سبتمبر/ أيلول قرب 98 دولارًا. وضغطت المخاوف بشأن الطلب والفائض المحتمل العام المقبل على الأسعار، على الرغم من دعم من خفض “أوبك+”.
وتعهدت السعودية وروسيا وأعضاء آخرون في “أوبك+” بالفعل بخفض إجمالي لإنتاج النفط بواقع 5.16 مليون برميل يوميًا، أي نحو 5% من الطلب العالمي اليومي، في سلسلة خطوات بدأت في أواخر عام 2022. ويشمل الخفض 3.66 مليون برميل يوميًا من “أوبك+”، بالإضافة إلى خفض طوعي من السعودية وروسيا.
وقال مصدر في “أوبك+” إن القيود الحالية قد لا تكون كافية ومن المرجح أن تبحث المجموعة إمكانية تنفيذ مزيد من الخفض في اجتماعها المقبل. وقال مصدران آخران في “أوبك+” إنه يحتمل مناقشة عمليات خفض أكبر، بحسب “بلومبرغ”.
وقال أحد المصادر من أوبك+: “ليس من الجيد أن نرى تقلبات أكبر في السوق قبل الاجتماع المقبل بينما تظل الأساسيات قوية عمومًا، ويرجح أن يعبر الوزراء عن بعض الأفكار حول ما يجب القيام به من إجراءات أخرى لضمان اتجاه مستقر.
ويجتمع وزراء من أوبك+ التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا، في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني. ولدى المجموعة بالفعل خطة وضعتها في اجتماعها السابق في يونيو/ حزيران لخفض الإمدادات 3.66 مليون برميل يوميًا حتى عام 2024.