كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
خيم الحزن على شبكات التواصل الاجتماعي بالتزامن مع الصلاة على جثمان هيلة العريني التي راحت ضحية توءميها اللذين اعتنقا الفكر التكفيري.
ونعى المغردون الأم المغدورة التي لاقت ربها في شهر رمضان بعد أن صامت نهارها .
وأكد المغردون أن هذه الأم لم تكن تستحق كل هذه القسوة من فلذة كبدها والتي عانت في تربيتهما وتحملت لأجلهما الكثير.
وأشار المغردون إلى أن التوءمين الإرهابيين كانا من بين الطلاب المتفوقين في المدرسة ما يعني أن أمهما قد بذلت المزيد من الجهد في تربيتهما وتعليمهما حتى يكونا مواطنين صالحين إلا أن الفكر التكفيري وأصحابه كانوا لها بالمرصاد فأحبطوا جهودها.
وأكد عدد من المغردين أن قتل التوءمين التكفيريين لأمهما جاء بعد أن علمت بانتمائهما لداعش وهددتهما بالإبلاغ عنهما إن لم يرجعا عن الفكر الضال ما دفعهما للتخلص منها باعتبارها مرتدة وتشكل خطراً عليهما.
ودعا المغردون اللهَ أن يكتب لها الجنة ويجعلها من سكان الفردوس الأعلى جزاء ما قدمت من عمل طيب.
وقال المغردون إن هيلة العريني حملت وربت أولادها على الإسلام الصحيح إلا أن بعض المتاجرين بالدين خطفوا ولديها فكرياً وزرعوا فيهما الفكر الضال فكانت الفاجعة.
وكانت جموع غفيرة قد أدّت الصلاة على الأم المغدورة على يد ولدَيْها الداعشيَّيْن، ، في جامع الراجحي بالرياض، قبل أن يُوراى جثمانها في مقبرة النسيم أمس.



محمد
والله قهر