مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
حصل طالب جامعة الملك خالد لدرجة الدكتوراه، المبتعث بدولة بريطانيا ماجد سعد آل فايع، على جائزة أحد أفضل الملصقات العلمية، خلال مشاركته بمؤتمر ومعرض تشخيص السرطان في إيطاليا بمدينة روما (Cancer Diagnostics Conference and Expo 13-16 June 2016).
وتتلخص نتائج هذه الدراسة، أنه تم التوصل إلى أن جين FABP9 من عائلة جينية تسمى (FABP)، يظهر بمستويات عالية جداً في خلايا البروستاتا السرطانية، مقارنة بالطبيعية على مستوى الحمض النووي RNA، وأيضاً على المستوى البروتيني، كما أظهرت النتائج أنه يزيد مستوى ظهور هذا الجين كلما زادت عدوانية ومراحل تطور السرطان.
وهذا اﻷمر، جعل البحث عن مدى ظهوره في أنسجة مرضى السرطان بدرجاته المختلفة ومقارنته بالطبيعي منها مهم جداً، وأظهرت النتائج أيضاً أن مستوى ظهوره في أنسجة مرضى سرطان البروستاتا عالي جداً، بينما لم يكن متواجد في الأنسجة الطبيعية، ومستوياته في الأنسجة السرطانية كان متسقاً مع ما يسمى Gleason scores، الذي يستخدمه أخصائي الأنسجة لتحديد مراحل تطور السرطان تحت المايكروسكوب، وزيادة على ذلك ومن خلال مقارنة ظهوره بمدى بقاء المرضى على قيد الحياة (survival time)، وجد أنه كلما زاد ظهوره قل مستى الـsurvival time.
وهذا النوع من السرطان لا يوجد لديه أي مؤشرات حيوية فعالة يتم من خلالها تحديد مدى تطوره وانتشاره، إلا فحص نسبة المستضد الخاص “الانتيجين” في الدم (PSA level)، والذي بدوره لا يستطيع التمييز بين ما إذا كان المريض فعلاً يعاني من السرطان أو أي من أمراض البروستاتا الأخرى، مما يجعل استخدام هذا الجين للفحص عن سرطان البروستاتا مفيد لتجنب وتقليل إجراء العمليات لأخذ الخزع، وتجنب الإفراط في التشخيص والعلاج، إلا أنه لا يزال يحتاج مزيد من البحث لمعرفة دوره البيولوجي في تطور وانتشار السرطان في الجسم.