إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
هاجم الملياردير الأمريكي إيلون ماسك العلامات التجارية التي سحبت إعلاناتها من “إكس” (تويتر سابقاً) بعد أن أيد نظرية مؤامرة معادية للسامية على منصته للتواصل الاجتماعي، اعتذر ماسك عن المنشور الذي أيده، في قمة ديلبوك في نيويورك، لكنه قال إن المعلنين كانوا يحاولون ابتزازه، بلفظ خارج عن الحدود اللائقة.
واعتذر ماسك عن المنشور في قمة ديلبوك في نيويورك، أمس الأربعاء، لكنه قال إن المعلنين كانوا يحاولون ابتزازه.
وكانت رسالته لتلك العلامات التجارية بسيطة: “لا تعلن”، وكرر كلمة بذيئة عدة مرات للتأكيد على وجهة نظره، وفق ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” New York Times.
وتوقف حوالي 200 من كبار المعلنين، بما في ذلك ديزني وآبل وآي بي أم، عن الإنفاق على “إكس” بعد أن اتفق ماسك مع منشور يتهم المجتمعات اليهودية بدفع “الكراهية ضد البيض”.
وأيد ماسك منشورا على موقع “إكس” يؤشر إلى نظرية مؤامرة قديمة، وإلى أن لليهود خطة سرية لتشجيع الهجرة غير الشرعية إلى الدول الغربية بهدف إضعاف هيمنة الغالبية البيضاء هناك.
وتمثل الإعلانات معظم إيرادات “إكس”، ورغم أن ماسك أقر بأن المقاطعة يمكن أن تفلس المنصة، فإنه اقترح أن الناس ستلوم العلامات التجارية وليس هو على انهيارها.
وقال ماسك في وقت لاحق، إنه لم يكن ينبغي له الرد على هذا المنشور بالذات، و”كان يجب أن أكتب بإسهاب أكبر ما قصدته”، لافتاً إلى أنه سلم بذلك مسدسا محملا لأولئك الذين يكرهونه ولأولئك المعادين للسامية، ولهذا “أنا آسف جدا”.
وفي العام الذي انقضى منذ استحواذه على منصة “تويتر” التي أعاد تسميتها “إكس”، ألغى ماسك الإشراف على المحتوى المنشور، وأعاد تفعيل حسابات لمتطرفين محظورين سابقًا، وسمح للمستخدمين بشراء ميزة توثيق الحساب، ما يتيح لهم الاستفادة من منشورات واسعة الانتشار لكن غالبًا ما تكون غير دقيقة، وفقًا للصحيفة.
وكتب ماسك مخاطبًا صاحب المنشور “لقد قُلت الحقيقة الفعلية”.
يذكر أنه في حال استمرار تجميد الإعلانات، فقد يكلف ذلك الشركة ما يصل إلى 75 مليون دولار في هذا الربع من العام، وفقا لوثائق داخلية اطلعت عليها صحيفة “نيويورك تايمز”.