هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة تنظّم ملتقى المسؤولية الاجتماعية بمشاركة واسعة من مختلف القطاعات
مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
أكد المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، أن في السعودية 3 نطاقات لمواقع الغطاء النباتي وهي الغطاء النباتي الطبيعي الموجود في البيئات الطبيعية مثل الجبال والصحاري والسواحل والأودية، والذي ينقسم إلى قسمين وهي المراعي ومساحتها تصل لنحو 146 مليون هكتار بما يعادل 73% من مساحة السعودية والغابات بمساحة تصل إلى 2,700,000 هكتار بما يعادل 1.35% من مساحة المملكة.
وقال المركز: إن الغطاء النباتي الزراعي عبارة عن المساحات الزراعية والمزارع في مختلف مناطق المملكة، بينما الغطاء النباتي الحضري هو الموجود داخل المدن.
وحول تأثير متابعة زحف الرمال على الغطاء النباتي، ذكر المركز أنه يتم استخدام الإجراءات والوسائل المناسبة لمتابعة زحف الرمال سواء بالاستشعار عن بعد أو المتابعة الميدانية لتحديد الأماكن الأكثر عرضة لخطر زحف الرمال، وتعرية التربة بالرياح على الطرق والمناطق السكنية والأراضي الزراعية والمراعي الطبيعية، بحسب “العربية. نت”.
وأضاف أن هذا الأمر يسهم في المحافظة على الغطاء النباتي، الذي بدوره يؤدي إلى منع التصحر وانجراف التربة بالرياح والمياه، وتقليل العواصف الرملية والغبارية، وتحسين خصائص التربة الطبيعية والكيميائية والحيوية، والحفاظ على الموارد المائية والحفاظ على التنوع البيولوجي وتحسين المناخ وتقليل التغيرات المناخية وكذلك الحد من الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية والصحية التي تنجم عن زحف الرمال والكثبان الرملية.
وأشار إلى أنه تعد تقنيات الاستشعار عن بعد أحد أهم الأدوات الحديثة التي تستخدم في رصد ومراقبة التغيرات البيئية وتدهور الأراضي من خلال تحليل المرئيات الفضائية وصور الطائرات دون طيار.
كما تستخدم تقنيات تعلم الآلة (ML)، والذكاء الاصطناعي (AI)؛ في تحليل البيانات الضخمة وتطوير نماذج للتنبؤ بالمناطق الأكثر عرضه للجفاف لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمكافحة التصحر.