عبدالعزيز بن سعود يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير داخلية باكستان
المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 4 مسيّرات في الربع الخالي متجهة لحقل شيبة
أمطار غزيرة على منطقة الباحة حتى مساء السبت
أمانة المدينة المنورة تعتمد مشاريع تجارية وسكنية لتعزيز الاستثمار وتوفير السكن للزوار
أمانة الرياض تعتمد أسماء 7 حدائق بمشاركة الأهالي ضمن “أهلها يسمونها”
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًّا بالرئيس التركي
التعاون يتغلب على الفتح بثلاثة أهداف مقابل هدفين
القبض على مقيم لترويجه الشبو في الشرقية
دوري روشن.. الهلال يكسب النجمة برباعية نظيفة
وانضمت شركة نورثرن ترست إلى عدد متزايد من المؤسسات المالية التي تتطلع لتعزيز وجودها في السعودية، وأعلنت أمس الجمعة اختيار المملكة لتكون مقرها الرئيسي في الشرق الأوسط.
وتأتي الخطوة بعد أن اتخذت الرياض، في إطار سعيها لتصبح المركز المالي في الشرق الأوسط، إجراءات تلزم الشركات الأجنبية بإنشاء مقار إقليمية لها في المملكة وإلا ستخاطر بخسارة أعمالها.
ونورثرن ترست من أكبر الشركات التي تمارس دور أمين الحفظ في العالم. وقال متحدث باسم نورذرن ترست “إنشاء مقرنا الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في السعودية يعكس استمرار الاستثمار في البنية التحتية والقدرات والخبرات في المنطقة”.
وتحمي الشركة أصولاً لعملائها تزيد قيمتها على 14 تريليون دولار على مستوى العالم كما تدير استثمارات تزيد على تريليون دولار. وتملك الشركة حاليًا مكاتب في السعودية والإمارات وتعمل في المنطقة منذ عقود.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول، قال مسؤول كبير في صندوق الاستثمارات العامة، وهو صندوق الثروة السيادي في السعودية وتزيد أصوله على 700 مليار دولار، إن شركات إدارة الأصول سيكون مطلوبًا منها قريبًا أن يكون لديها موظفون داخل المملكة إذا كانت تريد إدارة أموال صندوق الاستثمارات العامة.
وضخت المملكة مئات المليارات من الدولارات في إطار رؤية السعودية 2030، وهي استراتيجية واسعة يقودها صندوق الاستثمارات العامة بهدف تقليل اعتماد اقتصاد البلاد على الهيدروكربونات.
وأعلنت المملكة العربية السعودية، في فبراير 2021 عن خطط لوقف التعاقد مع الشركات التي لا يقع مقرها الإقليمي في المملكة بحلول الأول من يناير 2024، للمساعدة في خلق فرص عمل محلية لخطط التنويع الاقتصادي.
يشمل ذلك أي تعاقدات مع الهيئات والمؤسسات والصناديق التابعة للحكومة، أو أحد أجهزتها. لكنها أصدرت بعض الاستثناءات، مؤخرًا، منها العقود التي لا تتجاوز تكلفتها التقديرية مبلغ مليون ريال أو التي تنفذ خارج المملكة، أو عدم وجود أكثر من متنافس مؤهل من غير الشركات التي ليس لها مقر إقليمي في المملكة لتنفيذ الأعمال أو تأمين المشتريات المطلوبة، أو وجود حالة طارئة لا يمكن التعامل معها إلا من خلال دعوة الشركات التي ليس لها مقر إقليمي في السعودية.
وفي بداية السنة، بلغ عدد الشركات العالمية التي افتتحت مقرات إقليمية لها في الرياض إلى 80 ارتفاعًا من 44 شركة مثلت الدفعة الأولى من الشركات التي اتخذت في العاصمة السعودية مقرًّا إقليميًّا لها في أكتوبر قبل الماضي، وفق تصريحات سابقة لوزير الاستثمار خالد الفالح.
ونقلت “بلومبرغ” عن الفالح، أن البرنامج اجتذب أكثر من 200 شركة، وذلك بدعم من “الاستقرار الاقتصادي للمملكة، ووجود الكفاءات والخبرات المتميزة، بالإضافة إلى موقعها الإستراتيجي، وآفاق النمو القوية لها”، وهو ما يزيد عن مستهدف المملكة عند 160 شركة بحلول نهاية العام.