مبادرة “طريق مكة” تنقل أكثر من 338 ألف حاج عبر 1227 رحلة جوية
ضبط 4 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج أثناء محاولتهم دخول العاصمة المقدسة
اعتماد 8 جوامع لإقامة صلاة عيد الأضحى بينبع الصناعية
رئاسة الشؤون الدينية تُتيح “مقرأة الحرمين الإلكترونية” لتعليم القرآن الكريم وتصحيح التلاوة عن بُعد
وزارة الصناعة والثروة المعدنية تصدر 80 رخصة تعدينية جديدة
نائب أمير نجران يطّلع على جاهزية مصليّات وجوامع المنطقة لأداء صلاة عيد الأضحى
قوات أمن الحج تضبط 8 وافدين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
وزراء خارجية المملكة ودول عربية وإسلامية يدينون افتتاح ما يسمى إقليم أرص الصومال سفارة بالقدس المحتلة
الصحة تفعّل 30 وحدة صحية في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
استنكر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عبداللطيف الزياني، بشدة الخطاب الذي ألقاه أمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصرالله، متعهداً فيه بالرد على تفجير ضاحية بيروت عبر تعزيز دعمه العسكري لدمشق. وقال الزياني: “إن نصرالله بات يفاخر بـ”ذبح الأطفال والنساء” في سوريا”.
وقال الزياني، في رده على كلمة نصرالله التي ألقاها الجمعة، وحمّل فيها معارضين سوريين وقوى إسلامية متشددة مسؤولية الانفجار الأخير في ضاحية بيروت: إن ما أدلى به أمين عام حزب الله “خطاب غير مسؤول ومتناقض”.
وتابع الزياني بالقول: “في الوقت الذي يدعو فيه (نصرالله) إلى ضبط النفس، يتوعد السوريين بانخراط أكبر لحزبه في قتالهم في تدخل سافر في شؤونهم الداخلية، واعتداء واضح على السيادة السورية، ويهدد اللبنانيين بمزيد من التورط في أتون الأزمة السورية في لا مبالاة صارخة بأمن لبنان واستقراره وعلاقات طوائفه وتعايشها السلمي”.
وأضاف الزياني أن مواقف نصرالله تأتي في الوقت الذي “أجمع فيه العالم على إدانة مشاركة ميليشيات حزب الله في قتال الشعب السوري، ودعوة الحزب إلى سحب ميليشياته” معتبراً أن القيادي الشيعي اللبناني “لا يزال يصر بل ويفاخر بمشاركة ميليشياته في ذبح الأطفال والنساء والأبرياء السوريين، وتدمير مدنهم وممتلكاتهم”.
واتهم الزياني نصرالله بـ”ترهيب اللبنانيين والسوريين بسلاح حزبه”، مستنكراً إعلانه الاستعداد لـ”مضاعفة ميليشياته، بل ومشاركتهم بنفسه قتالَ الشعب السوري على الأرض السورية”.
يُذكر أن دول مجلس التعاون الخليجي كانت قد قررت اتخاذ إجراءات بحق عناصر حزب الله وأنشطته على أراضيها، وذلك رداً على تدخله الواسع النطاق في القتال بسوريا، علماً أن الحزب قد سبق أن نفى وجود أنشطة له في الخليج.