الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
قدمت العيادات التخصصية السعودية، التابعة للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، كل ما يلزم من رعاية طبية وصحية لـ2000 حالة للأشقاء السوريين في مخيم الزعتري، وتم التعامل معها من خلال 13 عيادة اختصاص، إضافة لما يعززها من أقسام أشعة ومختبرات وصيدلة.
وأوضح المدير الطبي للعيادات التخصصية السعودية الدكتور حامد مفعلاني، أن العيادات السعودية، تعاملت خلال الأسبوع (182) من بدء تقديم الخدمات الطبية في مخيم الزعتري، مع (2000) مراجع من مختلف الفئات العمرية، مبينًا أن عيادة الأطفال سجلت أعلى استقبالاً للمراجعين خلال هذا الأسبوع، حيث تعاملت مع 596 حالة مرضية، إلى جانب ذلك قامت الصيدلية الخاصة بالعيادات السعودية، بصرف ما مجموعه 1336 وصفة شهرية ودورية، كما تم صرف 106 عبوات حليب صحي، ضمن مشروع “نمو بصحة وأمان”، الذي تطلقه الحملة السعودية كمعزز للرضاعة الطبيعية، في حين تعاملت أقسام الأشعة والمختبرات مع 108 حالات.
وأكد المدير الإقليمي للحملة الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان، أن الحملة وبتوجيهات من حكومة خادم الحرمين الشريفين، تحرص على تنويع البرامج الإغاثية التي من شأنها أن تغطي معظم الاحتياجات الضرورية للأشقاء اللاجئين والنازحين السوريين، في مختلف أماكن تواجدهم، جراء ما يمرون به من ظروف مأساوية، داعياً الله العلي القدير أن يجزي المتبرعين بها من الشعب السعودي خير الجزاء.
من جانبهم، عبر اللاجئون السوريون عن شكرهم وتقديرهم لحكومة وشعب المملكة العربية السعودية، على الوقفة الصادقة معهم من خلال تقديم المساعدات الإغاثية، التي كان لها الأثر الأكبر بعد الله سبحانه وتعالى في تحسين المستوى المعيشي لهم في بيئة اللجوء والنزوح.