تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
محمية توارن البرية بحائل.. تنوع طبيعي وإرث تاريخي يعززان سياحة المنطقة
شاهد.. فضيحة تطيح بسياسية هولندية
وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل مثيرة عن إدارة ترامب لحرب إيران
دوري أبطال آسيا.. مدربا الأهلي وفيسيل كوبي يؤكدان الجاهزية لنصف النهائي
رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
طيران ناس يعلن انضمام الدفعة الأولى لبرنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات السعودية
الموارد البشرية: بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
يبذل رجال الأمن العام جهوداً إنسانية كبيرة لمساعدة قاصدي بيت الله الحرام من المصلين والمعتمرين والزوار علاوة على حرصهم على المحافظة على أمن واستقرار ضيوف الرحمن وتوفير الأجواء الإيمانية حتى يتفرغوا لأداء شعائرهم بكل أمن وأمان وراحة واطمئنان.
وسجلت عدسات الكاميرات بعضاً من هذه المشاهد الإنسانية الرائعة لرجال الأمن وهم يساعدون معتمراً من كبار السن أو معتمرة حالت ظروفها الصحية دون أداء مناسك العُمرة إلا على كرسي متحرك فضلاً عن إرشاد المعتمرين الذين يضلون الطريق إلى محل إقامتهم ومساعدة من يصاب بالإجهاد أو ارتفاع درجات الحرارة أو الزحام الشديد داخل الحرم المكي الشريف.
ويتعامل رجال الأمن العام من قوة أمن المسجد الحرام والقوات الخاصة للحج و العمرة المنتشرين داخل المسجد الحرام والساحات المحيطة به بكل رحابة صدر واستشعار للمسؤولية الملقاة على عاتقهم في خدمة ضيوف الرحمن وحرصهم على المحافظة على أمن ضيوف الرحمن وحرصهم على تقديم صورة مشرفة لما تبذله الدولة من أجل رعايتهم وتيسير أدائهم لمناسك العمرة، وابتغاء الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى.
ويبدي رجال الأمن العام سعادتهم الشخصية بتقديم العون والمساعدة للمعتمرين من المرضى وكبار السن، والمعاقين في إطار مهمتهم الأساسية للحفاظ على أمن جموع المعتمرين والمصلين وزوار المسجد الحرام، مؤكدين أن كل المشاق تهون وكل التعب يزول بمجرد سماع أحد المعتمرين يدعو بكل الخير للمملكة لقاء ما تبذله من جهد في رعايتهم والسهر على راحتهم وسلامتهم .