مصحف نادر عمره أكثر من ألف عام في معرض اقرأ بالمسجد الحرام
الأراضي البيضاء: 4 شروط تحدد خضوع الأرض للرسو
#يهمك_تعرف | إيجار: استحقاق نسبة السعي للوسيط العقاري يخضع لاتفاق الأطراف
قلة النوم تزيد الوزن وترفع خطر السكري
فلكية جدة: هلال شهر صفر يزيّن السماء بعد غروب شمس اليوم
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق التسجيل في برنامج أخصائي قانون الأمن السيبراني
ضوابط جديدة تتيح تمديد العقود الإيجارية للمشاريع البلدية بعد نصف مدتها
عدوى معوية تنتشر في أكثر من نصف الولايات الأمريكية
الغطاء النباتي يطرح 16 فرصة تنمية مستدامة بالقصيم
الذهب يرتفع بأكثر من اثنين بالمئة
رفع مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله-، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز- حفظه الله -، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله -، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، داعياً المولى أن يعيده الله على الأمتين الإسلامية والعربية باليمن والخير والمسرات، وعلى بلاد الحرمين الشريفين، وأن يحفظها من كل مكروه.
كما استنكر السلمي، الجرائم الإرهابية التي اقترفتهما يد الغدر والخيانة في كل من المدينة المنورة، وجدة، والقطيف، والتي راح ضحيتها دماء طاهرة نذرت نفسها للدفاع عن الدين، والوطن، والمواطنين، بالإضافة إلى إخافة زوّار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال الدكتور فالح، إن استهداف مدينة الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ومسجده الشريف، وزوّاره، جريمة بشعة أكدت للجميع مخاطر هذا الفكر المنحرف والمنهج الضال، الذي أباح قتل النفس الطاهرة بأبشع الطرق، وكل ذلك يأتي ليؤكد لنا ضرورة أن نقف صفاً واحداً ضد من تسول له نفسه زعزعت أمننا واستقرارنا، لا سيّما أن الأحداث الأخيرة تبرهن أن هناك حقداً دفيناً على هذا الوطن الغالي.
وأشار إلى أن جنودنا الشجعان ضربوا أروع الأمثلة في خدمة دينهم ثم مليكهم ثم وطنهم، من خلال دفاعهم وذودهم عن وطننا الأشم، مضيفاً: “ادعوا الله سبحانه وتعالى، أن يرحم الشهداء منهم، وأن يقوي الباقين بمدّد منه سبحانه لدحر هذه الشرذمة الظالمة”.
كما أكد أن جميع أبناء هذا الشعب الكريم في هذه البلاد الطاهرة، يستنكرون هذا الجرم الشنيع، ويقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم الحكيمة، لمحاربة هذه الأفكار المرفوضة من كل الأديان.