أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
أعلنت شركتا صناعة السيارات “تسلا” و”فولفو”، تعليق بعض عمليات الإنتاج في أوروبا بسبب نقص المكونات، نظرًا لتأخر تسليم قطع الغيار والسلع الأولية الناتج عن الاضطرابات في منطقة البحر الأحمر.
وقالت “تسلا” لوكالة “رويترز”، إنها ستعلق معظم إنتاج السيارات في مصنعها في ألمانيا خلال الفترة من 29 يناير وحتى 11 فبراير، بسبب نقص المكونات الناتج عن إعادة توجيه العديد من السفن للإبحار حول إفريقيا.
وقالت الشركة: “الصراعات المسلحة في البحر الأحمر والتحولات المرتبطة بها في طرق النقل بين أوروبا وآسيا عبر رأس الرجاء الصالح، لها تأثير على الإنتاج في جروينهايد”.
من جانبها قالت شركة “فولفو” في بيان أمس الجمعة، إنها ستوقف الإنتاج مؤقتًا في مصنعها في جنت ببلجيكا لمدة ثلاثة أيام الأسبوع المقبل، بسبب تأخر تسليم علب التروس.
خفضت شركة تسلا الأمريكية للسيارات الكهربائية، أسعار الطرازين اللذين تنتجهما في الصين، لتفسح المجال أمام مزيد من التخفيض، في ظل تباطؤ نمو أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم.
وذكرت تسلا، عبر موقعها الرسمي، أنه تم تخفيض السعر المبدئي للطراز موديل 3 بنسبة 5.9% ليصل إلى 245 ألفًا و900 يوان (34 ألفًا و300 دولار)، وخفض سعر السيارة الرياضية متعددة الاستخدام موديل واي بنسبة 2.8% ليصل سعرها المبدئي إلى 258 ألفًا و900 يوان، بدلًا من 266 ألفًا و400 يوان.
وأفادت وكالة بلومبرج للأنباء بأن هذه الخطوة سوف تفرض مزيدًا من الضغوط على منافسي تسلا لخفض أسعارهم، بعد أن أطلقت الشركة الأمريكية العملاقة حملة تخفيضات مطولة اعتبارًا من يناير 2023، مما أدى إلى تراجع هوامش الأرباح، وأرغم منافسين محليين مثل تشيبنج وبي.واي.دي، وآخرين عالميين مثل فولكسفاجن إلى خفض أسعارهم للحفاظ على حصصهم السوقية.