تجديد انتخاب السعودية في عضوية اللجنة الإدارية لمنظمة السكر الدولية
الولايات المتحدة الأمريكية تُوقف جميع قرارات اللجوء
شركة طيران إيه إن إيه اليابانية تلغي 65 رحلة جوية لهذا السبب
موديز: المشاريع الضخمة تدعم نمو الاقتصاد السعودي في 2026
الأخضر يبدأ معسكره في الدوحة استعدادًا لكأس العرب 2025
ارتفاع ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في سومطرة إلى 248 شخصًا
أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
وقع الرئيس الأمريكي جو بايدن في هفوة وزلة جديدة خلال فعالية يجريها في ولاية كارولينا الشمالية، حيث افترض أنه التقط خلال الحدث صورة مع عضوة في الكونجرس موجودة في ولاية أخرى.
وقال بايدن: “أريد أن أذكر عضوة الكونجرس ديبورا روس. أين ديبورا؟ لقد التقطت للتو صورة معها، ربما يكون هذا هو سبب مغادرتها”.
وحاول الرئيس الأمريكي تدارك الأمر على الفور موضحًا أن المرأة التي ذكرها لا يمكنها الحضور لأنها موجودة في واشنطن. وقال: “هذا ليس صحيحًا. أنا مرتبك”.
يذكر أن بايدن هو أكبر رئيس في تاريخ الولايات المتحدة، وقد ارتكب زلات وأخطاء بشكل متكرر خلال تصريحاته العامة.
ففي نهاية أكتوبر الماضي، شكر الفلسطينيين بدلًا من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على عملهم في توصيل المساعدات الإنسانية إلى غزة.
كما أخطأ ذات مرة بين لقب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أثناء لقاء معه في البيت الأبيض، وفي إحدى هفواته قال: إن “غراند كانيون (الأخدود العظيم في ولاية أريزونا) هو أحد عجائب الدنيا التسعة”.
وفي إبريل 2023، خلط بايدن بين العراق وإيران عندما تحدث عن الخدمة العسكرية لابنه، وفي الشهر نفسه، أخطأ الرئيس الأمريكي، في أثناء حديثه في إحدى الحانات في مدينة دوندالك الإيرلندية، في الاسم “الشعبي” لفريق الرغبي النيوزيلندي والمنظمة شبه العسكرية البريطانية التي قاتلت إلى جانب بريطانيا خلال حرب الاستقلال الإيرلندية، الأمر الذي أثار ضجة كبيرة ولقي إدانات واسعة في إيرلندا.
وفي شهر مارس 2023، أخطأ بايدن في اسم مدينة تضررت من الإعصار في ولاية ميسيسيبي خلال زيارته لها. وفي شهر مارس أيضًا، خلط الزعيم الأمريكي بين كندا والصين، مما أثار الضحك والتصفيق في البرلمان الكندي الذي كان يتحدث أمامه.
وقبل ذلك بوقت قصير، أشار بايدن إلى الإجراءات التي تساعد في إزالة الأسلحة من أيدي “مستشاري السياسة المحلية”، وكان على البيت الأبيض أن يوضح أن ذلك يعني المدانين بارتكاب جرائم عنف منزلي.